البحث في المرأة في ظلّ الإسلام
٢٣٤/٢١١ الصفحه ٢٥٠ : الناس ، لا تهلك نفسك ، وقد استأمنت لك منه ، فأمنك . فقال : أنتِ فعلت ذلك ؟ قالت : نعم أنا كلمته فأمنك
الصفحه ٢٥٧ : حظك .
قال : وما حظك من
الدهناء لا أباً لك ؟ قالت : قلت مقيد جملي . . . سله لجمل امرأتك .
قالت
الصفحه ٢٦٨ : قيس
الرقيات :
وما كنت إلا
كالأغرّ ابن جعفر
رأى المال لا
الصفحه ٢٧٠ : شجاعة صامدة بقلبها الكبير وصبر وإيمان على تقلبات الزمان رغم انها امرأة .
وألف رجل لا يعادل
امرأة مثل
الصفحه ٢٧٦ :
ومن هنا أقدم عذري ،
إذا تكلمت عن بعض المعارك بايجاز لأنه لا مندوحة من ذلك .
لقد شاءت الأقدار
الصفحه ٢٧٨ : معايشكم .
والله الله : فيما
ملكت ايمانكم .
الصلاة الصلاة : لا
تخافن في الله لومة لائم يكفيكم من ارادكم
الصفحه ٢٨٠ :
الزكاة
عند محلها ، وحسن الوضوء ، فإنه لا صلاة إلا بطهور .
ولا تقبل صلاة ، من
مانع زكاة ، واوصيك
الصفحه ٢٨٣ : .
معاوية يخشى الحسن
ومهما خدر أعصاب الناس بالاموال فالحق دائماً هو الأعلى ، اذن لماذا لا يرتاح من هذا الخصم
الصفحه ٢٨٦ : معاوية انا لا نطيق ألسنة مضر . . . وخطبها ؟ ! انت امير المؤمنين ، فان هلكت فان يزيد من بعدك ، فمن ابى
الصفحه ٢٩٠ : كائن لا محالة » .
وردد قول الشاعر :
سأمضي وما بالموت
عار على الفتى
الصفحه ٢٩٧ : . . .
قال الحسن عليه
السلام : إن الذي اوتي إلي سم اقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله . وقد ازدلف
الصفحه ٣٠١ : فقلت صح
أو لا تصح
فلقد قضيت من
الرسول ديوني
وأدخلت الرؤوس
والسبايا ، على يزيد
الصفحه ٣٠٢ : ، ففزعت ابنة أمير ألمؤمنين وتعلقت باختها العقيلة زينب وقالت لها : كيف أخدم ؟
قالت زينب : لا عليك
إنه لن
الصفحه ٣٠٣ :
لأهلوا واستهلوا
فرحاً
ثم قالوا يا يزيداً
لا تشل
فجزيناهم ببدر
مثلها
الصفحه ٣٠٧ : برأسه لان صوت زينب لا يزال يدوي في اذنيه .
فقالت له زوجته :
غداً يا يزيد تجيء يوم القيامة وابن زياد