وأولى فى الحال (وأنجح (١)) وفى المآل من هذه الخصلة ، لكان الله ـ سبحانه ـ أمر بها عباده ، وأوصى خواصّه بذلك ؛ لكمال حكمته ورحمته. فلمّا أوصى بهذه الخصلة الواحدة جميع الأوّلين والآخرين من عباده ، واقتصر عليها ، علمنا أنّها الغاية الّتى لا متجاوز عنها ، ولا مقتصر دونها ، وأنه ـ عزوجل ـ قد جمع كلّ محض نصح ، ودلالة ، وإرشاد ، وسنّة ، وتأديب ، وتعليم ، وتهذيب فى هذه الوصيّة الواحدة. والله ولىّ الهداية.
__________________
(١) فى الأصلين : «والحج و» والظاهر أنه محرف عما أثبت.
١١٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٢ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3837_basaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
