البحث في موسوعة عاشوراء
٥٨/١ الصفحه ٧٥ : محّصوا
بالبلاء قلّ الديّانون» (١).
وأي امتحان أشد من
أن يرى حجّة الله وهو محاصر من قبل أعدائه وهم
الصفحه ٩٤ : السلبية ، ... ومن الخطأ
ان يمسك جماعة بالسيوف ويضربون على رءوسهم حتّى تسيل الدماء. وأي جانب من هذه
الصفحه ١٠٥ : كربلاء أو ان يدفع لهم اجرة الطريق
ليسيروا حيث ما شاءوا ، وقد سار معه جماعة منهم (١).
ـ الخطط العسكرية
الصفحه ١١٧ :
الأنصاري :
كان جابر وعطية
كلاهما من كبار الشيعة ، جاءوا إلى كربلاء في الأربعين الاولى من بعد استشهاد
الصفحه ١٨٣ : معه في تلك المهمّة ابراهيم المغربي ،
واستخدموا لهذا الغرض عمّالا لكنهم لم يفلحوا في هدم القبر ، فجاءوا
الصفحه ٢٠٨ : واذن لهم بالانصراف فتفرّقوا عنه يمينا وشمالا وبقي في اصحابه الذين جاءوا
معه حسب ما ذكره بعض المؤرّخين
الصفحه ٢٤٣ : ءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فانّها سورة الحسين عليهالسلام وارغبوا فيها» (٢).
وهذه التسمية في
الصفحه ٢٧١ : الحسين ، ولما لقي جيش الحر وقد
أضرّ بهم العطش أمر بسقيهم الماء هم وخيلهم ، على الرغم من انهم جاءوا
الصفحه ٢٩١ : .
فردريك جيمس :
نداء الامام الحسين واي بطل شهيد آخر هو ان في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة
والرحمة
الصفحه ٤٨٦ : النياحة في داره ، وحضرت نساء من
مراد وهن يندبن ويقلن وا ثكلاه.
وهنا رفع شعار
الثورة «يا منصور أمت
الصفحه ١٩٢ : ءة عادة بلحن خاص.
ـ المدح ، خادم
المنبر ، ذكر المصيبة
الراية :
علم ذو ألوان
مختلفة ولا سيّما اللون
الصفحه ١٣٠ : . واستقبال الموت في سبيل القيم
السامية مشروع ومعقول. وحتى اذا علم الانسان انّه سيستشهد في المواجهة فان موته
الصفحه ٢٧٥ :
ص
صاحب العلم :
هو الذي يحمل
العلم الذي فيه الشعار الخاص للهيئة عند مسير مجاميع العزاء ، ويسمى
الصفحه ٢٨٢ : ، فهربا ليلا ، وأويا الى دار عجوز كان زوجها في
معسكر ابن زياد ، ولما علم بهما زوجها «الحارث» اقتادهما الى
الصفحه ٣٢٧ : والادب
مقرونة بذكر العطش والعباس واليدين المقطوعتين.
ـ نهر العلقمي
العلم :
بمعنى الراية
والبيرق