البحث في علوم العربيّة
٦٦٥/١ الصفحه ٣٧٩ :
(ثُمَّ أَتِمُّوا
الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ) ـ ٢ / ١٨٧ ، اى من الفجر ، (وَإِنْ كانَ ذُو
عُسْرَةٍ
الصفحه ٣٨٠ :
القوم فى المغنى
لها معانى اخرى ، ولكنها مؤوله الى التضمين او غيره ، وهى.
١ ـ : المعية ،
نحو قوله
الصفحه ٣٨٦ :
الامر السابع
ان حتى كالى لبيان
الغاية ، غير ان بينهما فروقا :
١ ـ : ان الى تدخل
على الضمائر
الصفحه ٣٧٣ :
قطعا ، مع ان
الالصاق يفهم من نفس المسح ، لانه اخص منه فلا حاجة لافادة معناه الى الباء ، واما
قوله
الصفحه ٥٣ : الثانى والعشرين ، فانه كالفعل يتحمل الضمير ويعمل عمل فعله.
٤ ـ غير الصريح من
الوصف وهو اسم الآلة واسم
الصفحه ٢٦٣ :
لطف فعدى بالباء ،
اى ان احسانه الى من جهة لطفه بى.
١٥ ـ : (وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ
الصفحه ٢٧٢ : فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ) ـ ١٨ / ١٩ ، وامثال هذه كثيرة ، راجع فى هذا المقام الى
المبحث الخامس.
الامر
الصفحه ٣٠٦ : فانّه
٤٦٥ نصب الفؤاد بحزنه مهموم
٤ ـ : كون الوصف ومعموله مع ال ، نحو
جاءنى زيد
الصفحه ٢٥٨ :
واماما لا يصح فيه
فلا ، نحو بلغ وملا ووجد وولد وورث ، وتحويل الفعل الى هذا الباب لقصد المدح او
الصفحه ٣٠٤ :
٤٦٠ على كبدى نارا بطيئا خمودها
٢ ـ : كون الوصف مع ال ومعموله مضاف
الى ضمير الموصوف ، نحو جا
الصفحه ٣٥٢ : له معنى
الظرفية ، وما ليس له معناها ، والنوع الاول ياتى ذكره فى المبحث الثالث ، ويضاف
الى المفرد
الصفحه ١٤٨ : حامد
وقتل داود ، وينسب الى كل من المفاعيل والمتعلقات بنسبة مخصوصة فنسبته الى المفعول
المطلق نسبة الوقوع
الصفحه ٣١٧ : .
وان استعمل مضافا
الى المعرفة جاز الوجهان ، نحو قوله تعالى : (لَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى
الصفحه ٣٦٥ : يمينا ، وقيل : انها اقيمت مقام الظرف واعربت باعرابه
، وهى صفة له اضيفت الى اسم ذلك الظرف ، والتقدير : جا
الصفحه ٢١٠ :
اياى فيما ياتى من
الزمان ، وعلى هذا فلا يتوجه انكار ابن هشام الى من قال : ان سيهدين جملة حالية