مختصر بصائر الدرجات وكتاب المختصر ، حيث أخرج في الثاني روايات عن التفسير المذكور. وقد وصف ما أخرجه من الخبرين عن التفسير بأنّها من الأحاديث المجمع عليها ، التي يروونها عن الأئمّة عليهمالسلام جماعة علماء الإماميّة.
والظاهر أنّ له سنداً إلى الكتاب ، كما أنّ له سنداً لبصائر الدرجات لسعد بن عبد الله الأشعري حيث ذكر سنده إليه في تضاعيف كتاب المختصر.
ومنهم : المحقّق الكركي في إجازته لصفي الدين ، قال فيها : «وبالجملة : فما أرويه من طرق أصحابنا (رضياللهعنهم) لا نهاية له ، لأنّي أروي جميع ما صنّفه ورواه علماؤنا الماضون الصالحون من عصر اشياخنا إلى عصر أئمتنا (صلوات الله وسلامه عليهم) وكثير من أسانيد ذلك موجود في مواضع معدّة له مثبت في مظانّه ، وقد أذنت للمشار إليه (أدام الله تعالى علوّ قدره في التسلّط على روايته ونقله إلى تلامذته) ، محتاطاً لي وله ، مراعياً لشرائط المعتبرة في ذلك عند أهل الفنّ والحديث.
ولنورد حديثاً واحداً ممّا نرويه متّصلاً ، تبرّكاً وتيمّناً ، وجرياً على عادتهم الجليلة الجميلة ، فنقول : أخبرنا شيخنا العلّامة أبو الحسن علي بن هلال ، بالإسناد المتقدّم إلى شيخنا الإمام أبي عبد الله محمّد بن مكي ، السعيد الشهيد ، قال : أخبرنا الشيخ الإمام السعيد فخر الدين أبو طالب ، محمّد بن المطهّر ، والسيّد السعيد عميد الدين عبد المطلب بن أعرج الحسيني ، عن الإمام المتبحّر جمال الدين أبي منصور الحسن بن مطهّر ، عن العلّامة المحقّق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد ، عن الفقيه العلّامة أبي عبد الله محمّد بن نما عن الشيخ المتبحّر فخر الدين أبي عبد الله بن إدريس ، عن عربي بن مسافر العبادي ، عن إلياس بن هشام الحائري.
وأعلى منه بالإسناد إلى الإمام جمال الدين الحسن بن المطهّر ، عن والده
