البحث في بحوث في مباني علم الرجال
١٧/١ الصفحه ٢٠ : آخرين ، وتبديل بعض ثالث من حال إلى آخر ،
وكعلم الكلام والفقه ، وقد مرّ بيانه ، وكعلم الحديث والدراية وقد
الصفحه ٥٠ : من كتابه فيكتفي بإيراد السند مرّة واحدة
فيظنّ من لا دراية له في الحديث أنّ الخبر مرسل
الصفحه ٦٣ : تعداده بالأسانيد الصحيحة المتّصلة المنتقدة والحسان والقويّة.
أقول : مضافاً إلى ما مرّ في كلام المجلسي
الصفحه ٦٧ :
الذي مرّ (١) إنّه : «من أحاط بها خُبراً وقف على غوامض في طرق الأخبار
لا يرتاب الواقف عليها في
الصفحه ٦٨ : ذكرت لتلك الدعاوى
بالمرّة ؛ فإنّ تلك الشواهد وإن لم تكن دليلاً مستقلّاً عليها إلّا أنّه يستفاد
منها
الصفحه ١١٠ : الثانية ـ بمقتضى
حديث «إنّ المرء على دين خليله».
مع أنّ ذلك خلط
واضح بين إحراز الوثاقة بدرجة عالية
الصفحه ١٢٣ : بالمرّة ، وهو ما يمكن التعبير عنه بالنظرة الفرديّة
للمدارك.
وليس ذلك دعوى
للتسامح في التوثيق والعفويّة
الصفحه ١٥٨ :
القمي ، وغيرهم.
فليس كلّ من هو
ثقة يلزم أن يوثّقه أصحاب الرجال في كتبهم ، وقد مرّ في المقدّمة في
الصفحه ١٩٨ : المفردة في نفسها.
وقد مرّ سابقاً
إنّه ببركة هذا المنهج أخرجنا روايات مستطرفات السرائر عن الإرسال ، حيث
الصفحه ٢٣٥ : ، قالا : حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن علي بن
الحسين بن موسى بن بابويه رحمهالله ، إلى آخر ما مرّ
الصفحه ٢٤٦ : محاولة قتل المختار وحصول التشفّع لإطلاقه من السجن ،
وأنّ نجاته من القتل عدّة مرات ، لكونه قد قدّر أن يثأر
الصفحه ٢٧٨ : خرج فيه ، فخرج «لا أشكر الله قدره لم يدعو المرء ربّه
بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه وأن يجعل ما منّ به
الصفحه ٢٨٣ : عنه بالمرّة ، تحت مقولة أنّه غير واجد
لشرائط الحجّية ، فيستوي مع غيره ممّا هو فاقد للشرائط في عدم
الصفحه ٢٨٧ : ابن سنان لقد همّ أن يطير غير مرّة
فقصصناه حتّى ثبت معنا.
وهذا يدلّ على
اضطراب كان وزال ، وقد صنّف
الصفحه ٢٩٤ : الله يرزقك غلاماً ذكراً»
ثلاث مرات ، قال : وقدمت مكّة فصرت إلى المسجد فأتى محمّد بن الحسن بن صباح