الله تعالى ، وهو ليس بأكرم على الله من محمّد ، ومن اعتقد أنّ عليّا أكرم على الله من محمّد فهو كافر بالله العظيم ، ولا يرتاب في هذا أحد من المؤمنين.
ومحمّد لا يمكن أن يدّعى فيه أنّ من أطاعه وعصى الله فهو من أهل النجاة ؛ لأنّ طاعة الله وطاعة رسوله واحد ، فكيف يمكن الدعوى أنّ من أطاع عليّا وإن عصى الله فهو من أهل النجاة؟!
وهذا من موضوعات غلاة الرفضة ، ذكره هذا الرجل الرافضي ، ولا اعتداد بهذا النقل ولا اعتبار.
ثمّ إنّ كلّ ما يذكره من هذه الفضائل ـ وإن صحّ ـ لا يدلّ على وجوب إمامته ، كما لا يخفى.
* * *
٢٨٨
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٦ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F253_dalael-alsedq-06%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
