ب ـ الأمير فريد الوموي أو الوفري ، أبو الوحيد [٣٨٢ ه / م]
وصفه عبد المحسن الصوري بالأمير ونسبته الوموي أو الوفري ، وقد يكون حفيد القائد فريد بن محمد ، يقول :
|
هذا الذي ثبتت عليك شهوده |
|
إن كان لي حقا فلست أريده |
|
ونوائب بعث الزمان عوارضا |
|
منهنّ فاعترض الندى وفريده |
|
فرجعن قبل وصولهنّ جوافلا |
|
يستاقهنّ أبو الوحيد وجوده |
|
فعلاته في الخيل عند مغارها |
|
وهناك إن ذكر الردى موعوده |
|
لا يدنينّك منه رقة خلقه |
|
فالسيف يقطع إذ يرقّ حديده (١) |
وقال فيه أيضا من قصيدة :
|
ما إن سمعت أبا الوحيد بواحد |
|
جمع الأسود فقادهنّ عساكرا |
|
لقد انفردت فكنت وحدك سامعا |
|
ثم انفردت فكنت وحدي شاعرا (٢) |
ج ـ الحسن بن الحسين بن ناصر الدولة حمدان
تولّى صور بعد أبيه ومن غير المعروف متى بدأت ولايته ومتى انتهت.
وذكر ابن الأزرق في حوادث سنة ٣٨٧ ه أنّه بقي جماعة من أولاد ناصر الدولة الحمداني انتقلوا إلى الساحل وملكوا صور وما حولها ، وانقرضوا ، فلم يبق منهم إلى الآن أحد (٣)
وقد ذكره الصوري في قصائد ثلاث ولقبه منير الدولة فقال :
|
كنت من قبل أن تلقّب كالبد |
|
ر وأعلى قدرا وذكرا ونورا |
|
ثم اشكلتما عليّ بأن صر |
|
ت تسمّى كما يسمى منيرا |
__________________
(١) ديوان الصوري : ج ١ ، ص ١٠٧ ، ١٠٨.
(٢) المصدر السابق : ج ١ ، ص ١٤٧ وقال فيه قصيدة ثالثة في ديوانه : ج ١ ، ص ٩٥.
(٣) لبنان من السيادة الفاطمية : ج ٢ ، ص ٨٧.
