البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١٦ الصفحه ٦٥ : الذين خانوهم ، فكان
مروان كاتبا لعثمان وقد خانه ، وهو الذي أشعل الرعية حربا عليه ، ولكن لمّا آل
الأمر
الصفحه ١٥٢ :
من معاوية إلى
عليّ ، أمّا بعد .. فإنّه
ليس بيني وبين
قيس عتاب
غير طعن الكلى
الصفحه ١٧٤ : من بنودها موطن حقّ وصدق
، وهذه نسختها :
من عبد الله
معاوية بن أبي سفيان إلى عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٩٢ : في صدق هذا الذئب ،
وتحفّزا بصورة جادّة إلى إعلان الثورة على الإمام لتكون لهما الخلافة بعد الإجهاز
على
الصفحه ١٥٥ : .
جواب معاوية :
وأجاب معاوية على
رسالة الإمام عليهالسلام بهذا الكتاب :
من معاوية بن صخر
إلى عليّ بن
الصفحه ٢٥٣ : الإمام قام خطيبا في جيشه وأخذ يدعوهم إلى نجدة عامله على عين التمر ،
قائلا :
يا
أهل الكوفة ، أكلّما
الصفحه ١٠٢ : الكوفة وبصحبته هؤلاء الأعلام احتفّت به الجماهير ، فدعا الأشعري إلى
الطاعة فلم يستجب له ، وأصرّ على غيّه
الصفحه ١٤ :
كتابه
إلى واليه على أردشيرخرّة............................................... ٩٨
هرب
مصقلة
الصفحه ٣٠ :
كتابه
إلى واليه على أردشيرخرّة............................................... ٩٨
هرب
مصقلة
الصفحه ٢٠٧ : استجابت له جماهير المسلمين ، واستطابوا الموت دونه ،
وهو زاحف بهم إلى قتاله.
وعلى أي حال فقد
أوجد قتل
الصفحه ٤٦ : بقوله :
«
فما راعني إلاّ والنّاس كعرف الضّبع (١)
إليّ ، ينثالون عليّ من كلّ جانب ، حتّى لقد وطئ
الصفحه ٦٨ :
الوسائل ، وقد اثر عنه أنّه لو كان رجلا لأجهز عليه ..
ونلمّح ـ بإيجاز ـ
إلى بعض معالم سياسته المالية
الصفحه ١٠٤ : الله تعالى :
«
الحمد لله على كلّ أمر وحال ، في الغدوّ والآصال.
وأشهد
أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ٢٧٣ :
وكانت بارعة في
الجمال ، فلمّا رآها ابن ملجم فتن بها ، فخطبها فأجابته إلى ذلك ، وشرطت عليه
الباغية