البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٤/١ الصفحه ١٤٨ :
ابن العاص رسالة إلى أهل المدينة يدعوهم فيها إلى خذلان الإمام عليهالسلام ، والتمرّد على
حكومته ، جا
الصفحه ٢٦٧ : على الحقّ ، فقد استشهدوا في ميادين صفّين وابرد برءوسهم إلى الفسقة الفجرة
معاوية وحزبه ، وقد كان فقدهم
الصفحه ٤٧ : الاحتياط ، فإنّه لا يستأثر بدرهم واحد فينفقه على نفسه
أو على من يختصّ به ، وقد أشار بذلك إلى الحكم المباد
الصفحه ١٨٦ : العلم والفضل.
وختم الإمام
رسالته بالدعوة إلى جمع الكلمة ، والمحافظة على دماء المسلمين.
وانتهت نسخة
الصفحه ٢٠٤ : الدّنيا ضياح من لبن ، وتقتلك
الفئة الباغية ... ».
ولم يلبث قليلا
حتى صعدت روحه الطاهرة إلى الله تحفّها
الصفحه ٢٩٩ :
الطاهرة إلى جنّة المأوى تحفّها ملائكة الله والأنبياء والأوصياء.
لقد سمت تلك الروح
العظيمة إلى بارئها
الصفحه ١٣٠ :
هذا يعسوب قريش (١) ، ومرّ
بعبد الله بن خلف الخزاعي وعليه ثياب حسّان مشهرة فقال الناس : هذا والله
الصفحه ١٣٧ : يحتدم فيما بينهم.
٣ ـ أنّ هذه الحرب
أسقطت هيبة الحكم وجرّأت الخروج عليه ، وقد نجم من ذلك تشكيل الأحزاب
الصفحه ٣٠٠ :
تجهيزه
ودفنه :
وقام الإمام الزكي
الحسن عليهالسلام مع اخوته فغسّلوا الجسد الطاهر ، وطيّبوه
الصفحه ٣١٢ : عليه ، وقد ردّ عليه
القاضي أبو الطيّب طاهر بن عبد الله الشافعي بقوله :
إنّي لأبرأ ممّا
أنت
الصفحه ١٥٠ :
بسلطان العراقين ،
وبسلطان الحجاز لمن أحبّ من أهل بيته ، فردّ عليه قيس بأعنف الردّ ، فلمّا قرأه
الصفحه ١٣٦ : بدمه مع أنّهم
لا صلة نسبية لهم به.
أمّا معاوية فهو
ابن عمّه ، واتّخذ دمه ورقة رابحة لعصيانه على حكومة
الصفحه ٢٤٠ : ، فجعل جبين عليّ يرشح عرقا
ويقول : « ما كذبت ولا كذّبت فالتمسوه » فوجدوه في دالية أو جدول فأتي به إلى
الصفحه ١٦٧ : ، وهذا نصّها :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى عليّ بن أبي طالب .. سلام عليك ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا
الصفحه ٥٣ : الوفد :
نسير إلى عليّ
ذي المعالي
بخير عصابة يمن
كرام
٣ ـ وفد جهينة