البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤١/١٦ الصفحه ٦٥ : عليهالسلام التزام الصراحة والصدق في جميع شئون حياته ، فلم يوارب ولم
يخادع ولم يداهن في دينه ، وسار على منهج
الصفحه ٦٦ : ،
وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدّين (٣).
على هذا الخلق
الرفيع بنى الإمام سياسته الرشيدة التي لا
الصفحه ١٠٠ : شئون الدين.
وعلى أي حال فقد
أثارت هذه الصور الهزيلة السخرية والاستهانة بهم بين الناس ، وفي ذلك يقول
الصفحه ١١٧ : : كأنّك تحبّه؟
قلت : وما يمنعني إنّه على ديني وهو ابن عمّتي. فقال رسول الله : أما إنّه
ليقاتلنّك وهو
الصفحه ١٢٠ : ء بيسراه ، وشهر بيمينه سيفه ذا
الفقار الذي ذبّ به عن دين الله ، وحارب به المشركين على عهد رسول الله
الصفحه ١٢٢ :
عار لعمرك في
الدنيا وفي الدين
فقلت : حسبك من
عذل أبا حسن
فبعض هذا الذي
قد
الصفحه ١٣٤ : الديني يقضي بمناجزتهم عملا بقوله تعالى : (
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ
الصفحه ١٥٠ : وهذا نصّه :
أمّا بعد .. فإنّ
قتل عثمان كان حدثا في الإسلام عظيما ، وقد نظرت لنفسي وديني ، فلم أر
الصفحه ١٧٥ : عمّك عثمان ، نشرت مقابحه ، وطويت محاسنه ،
وطعنت في فقهه ، ثمّ في دينه ، ثمّ في سيرته ، ثمّ في عقله
الصفحه ١٧٩ : غضاضة (٣)
في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه! وهذه حجّتي إلى
غيرك قصدها
الصفحه ١٨١ : ، ولا شاكّا في دينه ، وسيجمع
الله تعالى بينهم وبينه ، وهو الحاكم الفصل.
وحفلت هذه الرسالة
بامور بالغة
الصفحه ١٨٦ :
إلى الهجرة إلى
الحبشة ، ولمّا أعزّ الله دينه ، ونصر عبده ورسوله ، وأرغم انوف
القرشيّين ، دخلوا في
الصفحه ١٩٣ : ، إنّ
صاحبنا لمن قد عرفت ، وعرف المسلمون فضله ، ولا أظنّه يخفى عليك : إنّ أهل الدين
والفضل لن يعدلوك
الصفحه ١٩٤ : إقامة صروح الدين ، واستشهد
أبوه ياسر وأمّه سميّة في سبيل الإسلام ، وكان من أقرب الصحابة إلى النبيّ
الصفحه ٢٠٩ : ، وإنّ الامور إذا أقبلت اعتبر آخرها بأوّلها ، وقد صبر لكم القوم على غير دين
حتّى بلغنا منهم ما بلغنا