البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤١/١ الصفحه ٣١١ : لابن ملجم ـ والأقدار
غالبة
هدّمت للدّين
والإسلام أركانا
قتلت أفضل من
يمشي على
الصفحه ٤٨ : العدل ، وتقلّد الخلافة أبو الأيتام وناصر المحرومين
والمظلومين. وقد حكى الإمام في بعض خطبه مدى سرور
الناس
الصفحه ٢٠٢ : به وناصره ، وجاهد معه في
حرب الجمل ، وفي أيام صفّين كان عضدا للإمام ، وقد بلغ ذروة الشيخوخة فقد ناهز
الصفحه ١٨٤ : ء هلكوا في الأرض ، فلا تألوا أنفسكم خيرا
، ولا الجند حسن سيرة ، ولا الرّعيّة معونة ، ولا دين الله قوّة
الصفحه ١٨٥ :
وأسلمت
له هذه الأمّة طوعا وكرها ، فكنتم فيمن دخل في هذا الدّين ، إمّا رغبة وإمّا رهبة
، على حين
الصفحه ٤٩ : الإمام وخاطبه قائلا :
والله! يا أمير
المؤمنين ، لئن كانوا قد تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين
الصفحه ١٤٦ : لينال من دنياه.
والتفت ابن العاص
إلى ولده عبد الله فقال له : أمّا أنت فأمرتني بما هو خير لي في ديني
الصفحه ٢٣٥ : يراد بها باطل ».
لقد انغمس الخوارج
في الباطل ، وماجوا في الجهل والضلال ، فلم يملكوا أي وعي ديني أو
الصفحه ٥ : :
١ ـ أنّ جماعة من الدهّاقين الذين لم يدخلوا
في دين الإسلام ، وبقوا على دينهم شكوا إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ٦ : بالأمانة ، ورغب في الخيانة ، ولم ينزّه نفسه ودينه ، أخلّ
بنفسه في الدّنيا ، وما يشفي عليه بعد أمرّ وأبقى
الصفحه ٢١ : :
١ ـ أنّ جماعة من الدهّاقين الذين لم يدخلوا
في دين الإسلام ، وبقوا على دينهم شكوا إلى الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٢ : بالأمانة ، ورغب في الخيانة ، ولم ينزّه نفسه ودينه ، أخلّ
بنفسه في الدّنيا ، وما يشفي عليه بعد أمرّ وأبقى
الصفحه ٥١ :
على الدّين
معروف العفاف موفّقا
عفيفا عن
الفحشاء أبيض ماجدا
صدوقا مع
الجبّار
الصفحه ٦٠ : جماعة من المخلصين له بإبقائه على
عمله حتى تستقرّ الأوضاع ، فأبى وامتنع من المداهنة في دينه ، وقد دخل
الصفحه ٦٣ : سمّاه ( شرطة الخميس ) ، وقد اختار لها خيرة
الرجال في إيمانهم وتحرّجهم في الدين