البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٩/١٦ الصفحه ٣٠٦ :
المؤمنين! فلئن كانت حياتك مفتاح خير ومغلاق شرّ ، كنت للناس علما منيرا يعرف به
الهدى من الضلالة ، والخير من
الصفحه ٣٠٨ :
استقامت للإمام
بعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله لعمّ الخير ، وسادت القيم التي جاء بها الإسلام
الصفحه ٦ : .
ولئن
كان ما بلغني عنك حقّا ، لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ،
__________________
(١) تاريخ اليعقوبي
الصفحه ٨ : الكيل والميزان بالقسط ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم
ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، بقيّة الله خير لكم إن كنتم
الصفحه ٢٢ : .
ولئن
كان ما بلغني عنك حقّا ، لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ،
__________________
(١) تاريخ اليعقوبي
الصفحه ٢٤ : الكيل والميزان بالقسط ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم
ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، بقيّة الله خير لكم إن كنتم
الصفحه ٣٧ : ، وتوزيع خيرات البلاد التي تعود للدولة على جميع من يقطن في بلاد
الإسلام ، وعدم احتكارها لقوم دون آخرين
الصفحه ٦٠ : الخيرات على العباد بالسواء ، فلا يختصّ بها قوم دون آخرين
..
وهذه شذرات من
سياسته الداخلية :
المساواة
الصفحه ٦٢ : التراب.
إنّ التفاخر
والتفاضل إنّما هو بعمل الخير ، وما يسديه الإنسان لوطنه وامّته من ألطاف ينتعش
بها
الصفحه ٦٣ : سمّاه ( شرطة الخميس ) ، وقد اختار لها خيرة
الرجال في إيمانهم وتحرّجهم في الدين
الصفحه ٦٨ : شعره
في الإمام قوله مخاطبا معاوية :
واعلم بأنّ عليّ
الخير من بشر
شمّ العرانين لا
الصفحه ١٠٠ : فجذبه ابن طلحة ، وتقدّم ابن طلحة ليصلّي فمنعه ابن الزبير ،
ورأى الناس أنّ خير وسيلة لحسم النزاع بينهما
الصفحه ١١٤ : قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ) (١).
مع عائشة : وندب
الإمام عليهالسلام ابن عبّاس
الصفحه ١٥٥ : لأرجو خير
ما نال نائل
وما أنا من ملك
العراق بآيس (١)
وحكى هذا الشعر
تصميمه على
الصفحه ١٦١ : ، فطالما
خفّ عقلك ، ومنّيت نفسك ما ليس لك ، والتويت على من هو خير منك (١).
ثمّ كانت العاقبة
لغيرك