البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٩/١ الصفحه ٣٠٧ :
إلى أنّ حياة الإمام عليهالسلام كانت مفتاح خير وشرف وكرامة للامّة العربية والإسلامية ،
فقد كان هذا
الصفحه ١٧٨ : : هم صبية بني
أميّة.
(٩) خير
نساء العالمين : هي زهراء
الرسول صلىاللهعليهوآله .
(١٠) حمّالة
الحطب
الصفحه ٤٦ :
وأنا
لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا! ».
لقد وضع أمامهم
المنهج الذي يسير عليه وهو الحقّ بجميع
الصفحه ٣٠٩ : علمت قريش
حيث حلّت
بأنّك خيرها
حسبا ودينا (٢)
وأشاد أبو الأسود
بمكانة الإمام
الصفحه ٣١٠ : : إنّها للسيّدة أمّ كلثوم بنت الإمام عليهالسلام.
وقيل : إنّها لأمّ
الهيثم بنت العريان الخثعمية.
وقيل
الصفحه ٣٠٤ :
بأبي أنت وأمّي يا
أمير المؤمنين! هنيئا لك يا أبا الحسن ، فلقد طاب مولدك ، وقوي صبرك ، وعظم جهادك
الصفحه ٢٦٦ : فقلت : أصلحك الله لو قرّبت إلينا من هذا البطّ ،
فإنّ الله تعالى قد أكثر الخير؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ : ألقى تبعة
قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
ألا
الصفحه ٨٤ : تقول؟
هو ما قلت لك يا
أمّ المؤمنين ..
فولولت وجزعت ،
وأصابها ذهول ورعدة ، فبهر عبيد وقال لها :
ما
الصفحه ٢٩٣ : :
«
إنّي مفارقكم ».
ثمّ اغمي عليه فبكت السيّدة أمّ كلثوم
بكاء عاليا ، فانتبه الإمام ، فلمّا رآها تبكي قال
الصفحه ٨٥ :
ويقول شاعر مصر :
أثار عثمان الذي
شجاها
أم غصّة لم
ينتزع شجاها
ذلك فتق
الصفحه ٢٧٦ : : وفّقت لكلّ خير يا محمّد! ».
ثمّ
قال عليهالسلام : « يا بنيّة ، الدّار دار غرور ، ودار هوان ،
فمن قدّم
الصفحه ٥٠ :
وفيه الذي فيهم
من الخير كلّه
وما فيهم كلّ
الّذي فيه من حسن (١)
وأشادت هذه
الصفحه ٥٢ : بهم ، فخرج إليهم مالك وقال لهم :
قدمتم خير مقدم
إلى قوم يحبّونكم وتحبّونهم ، إلى إمام عادل ، وخليفة
الصفحه ١٤٦ : لينال من دنياه.
والتفت ابن العاص
إلى ولده عبد الله فقال له : أمّا أنت فأمرتني بما هو خير لي في ديني