البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٩/١٦ الصفحه ٢١٣ : :
ابعث إليه فليأتك
وإلاّ فو الله! اعتزلناك ...
وأجمعوا على الشرّ
والعدوان قائلين بعنف :
ابعث إليه
الصفحه ٢١٥ : للمسلمين الويلات والكوارث ،
وألقاهم في شرّ عظيم ...
واندفع هؤلاء
الممسوخون قائلين للأشتر :
دعنا منك يا
الصفحه ٢٢٨ :
اليوم فاسق
على أمركم يبغي
لنا الشّرّ والعزلا
وتزعم أنّ الأمر
منك خديعة
الصفحه ٢٣٧ : الْمُهْتَدِينَ ) (٣)! فأوبوا شرّ مآب ، وارجعوا على أثر الأعقاب.
أما
إنّكم ستلقون بعدي ذلاّ شاملا ، وسيفا قاطعا
الصفحه ٢٥٠ : ، ثمّ
انعطف بعد ذلك إلى احتلال اليمن ، وكان واليها عبيد الله بن العباس فانهزم بنفسه
ناجيا من شرّه
الصفحه ٤٦ :
وأنا
لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا! ».
لقد وضع أمامهم
المنهج الذي يسير عليه وهو الحقّ بجميع
الصفحه ٥٠ :
وفيه الذي فيهم
من الخير كلّه
وما فيهم كلّ
الّذي فيه من حسن (١)
وأشادت هذه
الصفحه ٥٢ : بهم ، فخرج إليهم مالك وقال لهم :
قدمتم خير مقدم
إلى قوم يحبّونكم وتحبّونهم ، إلى إمام عادل ، وخليفة
الصفحه ١٤٦ : لينال من دنياه.
والتفت ابن العاص
إلى ولده عبد الله فقال له : أمّا أنت فأمرتني بما هو خير لي في ديني
الصفحه ١٧٨ : الله (٥) ومنكم أسد الأحلاف (٦)؟
ومنّا
سيّدا شباب أهل الجنّة (٧) ومنكم صبية النّار (٨)
، ومنّا خير
الصفحه ٢٦٦ : فقلت : أصلحك الله لو قرّبت إلينا من هذا البطّ ،
فإنّ الله تعالى قد أكثر الخير؟
فقال عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ :
بخير الناس طرّا
أجمعينا؟
قتلتم خير من
ركب المطايا
ورحّلها ومن ركب
السّفينا
الصفحه ٣٠٩ : علمت قريش
حيث حلّت
بأنّك خيرها
حسبا ودينا (٢)
وأشاد أبو الأسود
بمكانة الإمام
الصفحه ٣١٠ :
حيث كانوا
فلا قرّت عيون
الحاسدينا
وأبكي خير من
ركب المطايا
الصفحه ٥ : ولاته لسوء خلقه أو لتجبّره وتكبّره واعتزازه بوظيفته أنّبه الإمام ووبّخه ،
وأرشده إلى مكارم الأخلاق