البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٩/١ الصفحه ٣٠٧ :
لمفتاح شرّ ، ومغلاق
خير ، وأنّ فقدانك لحسرة وندامة ، ولو أنّ الناس قبلوك لأكلوا من فوق رءوسهم ومن
الصفحه ٣٠٤ : الله! لقد كانت حياتك مفتاحا
للخير ، ومغلاقا للشرّ ، وإنّ يومك هذا مفتاح كلّ شرّ ، ومغلاق كلّ خير ، ولو
الصفحه ٣٠٦ :
المؤمنين! فلئن كانت حياتك مفتاح خير ومغلاق شرّ ، كنت للناس علما منيرا يعرف به
الهدى من الضلالة ، والخير من
الصفحه ٦٣ : الناس في شرّ عظيم ، وقد اتّخذ الإمام
جميع الإجراءات لمنع انتشاره بين الناس ، وقد حرق الإمام قرية من قرى
الصفحه ٣٠٨ :
استقامت للإمام
بعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله لعمّ الخير ، وسادت القيم التي جاء بها الإسلام
الصفحه ٢٢٧ : إثم وغدر.
لقد جرّ هذا
التحكيم الظالم للامّة الكثير من المصاعب والفتن وألقاها في شرّ عظيم ... فقد ماج
الصفحه ٢٤٠ : يقول : « ما كذبت
ولا كذّبت ، قتلتم شرّ النّاس » (١).
وحدّث الإمام أصحابه بما سمعه من النبيّ
الصفحه ٣٩ : ، وألقت الأمّة في شرّ عظيم.
٤
ويعرض ـ بإيجاز ـ هذا
الكتاب ، الذي هو جزء من موسوعة الإمام عليهالسلام
الصفحه ٦٤ :
:
«
يا قنبر ، أنت شابّ ، ولك شره الشّباب ، وأنا استحي من ربّي أن اتفضّل عليك .. » (٣).
أمره بكتابة
الصفحه ٧٤ : كلامه
المنطوي على الشرّ والخبث إلى الإمام ، فقال الإمام لهما :
«
ما أصنع؟ .. ».
نقتله ..
«
أقتل
الصفحه ١٣١ : عليهالسلام نحو عائشة ،
فاستقبلته صفيّة بنت الحارث شرّ لقاء ، فقالت
__________________
(١) تاريخ
اليعقوبي
الصفحه ١٣٧ : أخلدت للمسلمين الفتن وألقتهم في
شرّ عظيم (٢).
__________________
(١) شيخ المضيرة :
١٧٣.
(٢) حياة
الصفحه ١٥١ : جهدت في إطفاء نور الله تعالى ، وألقت الناس في شرّ عظيم.
الرسائل المتبادلة بين الإمام
ومعاوية
الصفحه ١٦٦ : عليهالسلام بما يلي :
أمّا بعد .. فما
أعظم الرّين على قلبك! والغطاء على بصرك! والشّره من شيمتك! والحسد من
الصفحه ٢٠٩ : الأشتر وقد أحرز الفتح ، ولم يبق على الاستيلاء
على معاوية الذي فرّق كلمة المسلمين وألقاهم في شرّ عظيم إلاّ