البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١٦ الصفحه ١١٩ : جيشه إلى الزعيم مالك الأشتر ،
والصحابي العظيم عمّار بن ياسر وغيرهما من أعلام الصحابة ، ودعا بدرع رسول
الصفحه ١٤١ : يعد فيه أي وعي سياسي
مناهض لحكومته ، ويحاسبه على تصرّفاته ، كما أمدّ وسائل الإعلام بالكذب والنفاق
الصفحه ١٦٢ : ، حتّى حصد الإمام رءوس أعلامه بسيفه ، وأنّه سيتبع خلفهم
بهم ، ويوردهم جميعا نار جهنّم.
جواب معاوية
الصفحه ٢٤٥ : الأقاليم
الإسلامية.
أمّا الإمام فقد
طويت أعلام دولته ، وأصبح بمعزل تامّ عن السلطة السياسية والعسكرية
الصفحه ٢٣٨ : يبدءون به ، ولمّا نظر الخوارج إلى تهيئة الإمام للحرب تهيّأوا أيضا ، وكانت
نفوسهم تتحرّق إلى الحرب
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ١١١ :
باغية لا هدف لها
إلاّ الوصول إلى الحكم ، وقد انتهت جيوش الإمام في زحفها إلى مكان يسمّى بالزاوية
الصفحه ٢١٦ :
التحكيم
:
وانتصر معاوية ، وطار
فرحاً على ما آل إليه جيش الإمام من التمرّد والعصيان وكتب إلى
الصفحه ٢٧٧ :
« ما كذّبت ولا كذّبت ، إنّها اللّيلة الّتي
وعدت بها ».
ثمّ يعود إلى مصلاّه وهو يقول : « اللهمّ
الصفحه ٩٢ : ، فإنّه لا شيء بعد هذين المصرين ،
وقد بايعت لطلحة من بعدك فأظهرا الطلب بدم عثمان وادعوا الناس إلى ذلك
الصفحه ١١٨ :
الدعوة إلى كتاب الله :
ولمّا باءت بالفشل
جميع الوسائل والجهود التي بذلها الإمام من أجل السلم
الصفحه ١٣٢ : عليها الإمام قائلا :
«
لو كنت قاتل الأحبّة لقتلت من في هذا البيت ».
وأشار الإمام إلى
بعض البيوت
الصفحه ١٤٦ :
يعتزل الناس ويقيم
في بيته ولا يجيب معاوية إلى شيء حتى تجتمع الكلمة ، ويدخل فيما دخل فيه المسلمون
الصفحه ١٥٠ : أهل
الشام في صدق هذه الرسالة فاندفعوا بشوق إلى مناصرته ، والطلب بدم عثمان.
٢ ـ أنّ الإمام
الصفحه ١٥١ : :
وقبل إعلان الحرب
بعث الإمام الممتحن جمهرة من الرسائل إلى معاوية يدعوه فيها إلى بيعته ، والدخول
فيما دخل