البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١ الصفحه ٣٠٢ : المؤرّخين في من قام بالتمثيل وهو ممّا يدلّ على وضع
ذلك.
تأبين الإمام :
وانبرى بعض أعلام
الإسلام إلى
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوآله سليمان ، فلمّا
قبض النبيّ تحوّل إلى الكوفة فأقام بها ، شهد مع الإمام حرب الجمل وصفّين ، وهو من
الصفحه ١٠٢ : الكوفة وبصحبته هؤلاء الأعلام احتفّت به الجماهير ، فدعا الأشعري إلى
الطاعة فلم يستجب له ، وأصرّ على غيّه
الصفحه ٥٢ :
جوره ، والعالم
الذي لا يخاف جهله .. (١)؟
وتتابعت كلمات
أعلام الصحابة وهي تشيد بفضل أبي الحسن
الصفحه ١٠١ : وهي أعظم حامية عسكرية في عصر الإمام ،
فأوفد كوكبة من أعلام أصحابه بقيادة المجاهد الكبير هاشم بن عتبة
الصفحه ٢٧٤ :
ـ تساعدني على قتل
عليّ.
فأجابه إلى ذلك ،
ومضوا إلى قطام ، وكانت معتكفة في المسجد قد ضربت عليها
الصفحه ٦٧ : : إنّه
ليس ملكا وإنّما هو كأحدهم ، يقيم فيهم الحقّ والعدل ، ولم ينصرف عن مكانه حتى
انصرف الناس إلى
الصفحه ٨٢ : اقترفوه من إثم عظيم ..
ونعرض ـ بإيجاز ـ لبعض
أعلام هؤلاء المنحرفين مع بيان أسباب تمرّدهم على حكومة
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ٢٦٧ : من جيش الإمام وشعبه
فإنّهم لا يفقهون أي شيء من مثل الإمام وسياسته ، فلذا ابتعدوا عنه ، وانضمّوا إلى
الصفحه ٣٠٤ : الصلاة والسلام ، بك
اشتدّ ظهر المؤمنين ، واتّضحت أعلام السبل ، واقيمت السنن ، وما جمع لأحد مناقبك
وخصالك
الصفحه ١٠٨ : الأحاديث ، حضر مع الإمام في واقعة الجمل ، ورافق
الإمام وقد وجّهه إلى محاربة ابن الحضرمي الذي بعثه معاوية
الصفحه ٢٨٠ : التي
طالما عفّرها بالسجود لله تعالى ، وانتهت الضربة الغادرة إلى دماغه المقدّس الذي
ما فكّر إلاّ في
الصفحه ٥٤ : الكثيرين من أعيانهم ووجوههم ، فقد قتل من أعلام بني
أميّة عتبة بن ربيعة جدّ معاوية ، والوليد ابن عتبة خال
الصفحه ١٠٧ : رافقوا الإمام :
ورافق الإمام في
مسيره لحرب عائشة جمهرة من أعلام الصحابة وخيارهم ، كما رافقوه في حربه