البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٦ الصفحه ٧٧ : سوق الإبل :
خرج الإمام عليهالسلام إلى سوق الإبل فلمّا توسّطه رفع صوته
قائلا : « يا معشر
التجّار
الصفحه ١٢١ : في فتنة عميّة
وضربه على هامته
ففلقها وخرّ إلى الأرض صريعا ، وقد استخدم الرجز في هذه الحرب من
الصفحه ١٩٩ :
الإمام يدعو معاوية للبراز :
وبرز الإمام في
ساحة الحرب ونادى رافعا صوته :
يا معاوية! فالتفت
الصفحه ١٢٨ : عليهالسلام أنّ الحرب لا تنتهي ما دام الجمل
موجودا فرفع صوته عاليا :
«
اعقروا الجمل ، فإنّه شيطان ، اعقروه
الصفحه ١٨٨ : ، وأخذت
تجدّ في السير لا تلوي على شيء حتى انتهت إلى صفّين.
احتلال جيش الإمام للفرات :
ولمّا استقرّت
الصفحه ٢٠٢ : عمّار إلى
ساحة الحرب وهو جذلان فرح بما سيصير إليه من الشهادة وملاقاة الأحبّة وقد رفع صوته
عاليا
الصفحه ٨٦ : تراجع عنها بسبب ضغط الأمويّين عليه.
وعلى أي حال فإنّ
خطاب عائشة بمكّة كان أوّل صوت انطلق ضدّ حكومة
الصفحه ١٨٩ :
هل يصلح الزّاد
بغير ملح؟
لا لا ، ولا أمر
بغير نصح
دبّوا إلى القوم
بطعن سمح
الصفحه ٢٨٠ : التي
طالما عفّرها بالسجود لله تعالى ، وانتهت الضربة الغادرة إلى دماغه المقدّس الذي
ما فكّر إلاّ في
الصفحه ١١٩ : جيشه إلى الزعيم مالك الأشتر ،
والصحابي العظيم عمّار بن ياسر وغيرهما من أعلام الصحابة ، ودعا بدرع رسول
الصفحه ١٢٠ : قتيلا ،
وحمل رجل من جند عائشة على أصحاب الإمام وقد رفع صوته عاليا :
__________________
(١) يريد
الصفحه ١٦٨ : لينقاد.
(٢) الهائعة : الصوت المفزع.
(٣) تنهنه : أي تكفّ عنه.
(٤) صبح الأعشى ١
: ٢٢٨. العقد الفريد
الصفحه ١٧٧ : الرّميّة ، فإنّا صنائع ربّنا ، والنّاس بعد
__________________
(١) حنّ : هو الصوت. القدح : أحد أقداح
الصفحه ٢٣٨ : يبدءون به ، ولمّا نظر الخوارج إلى تهيئة الإمام للحرب تهيّأوا أيضا ، وكانت
نفوسهم تتحرّق إلى الحرب
الصفحه ١٠٢ : الأشعري ، ويتوعّده بالتنكيل إن تأخّر عن إجابتهم وأظهر العصيان
والتمرّد.
ولمّا انتهى الإمام
الحسن إلى