البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١ الصفحه ٣٠١ : (٥).
__________________
(١) الإمام عليّ
صوت العدالة الإسلامية ٤ : ١٠٣.
(٢) الرياض النضرة
٣ : ٢٠٥.
(٣) تاريخ أبي
الفداء ١ : ١٨٠
الصفحه ٣٨ : الإمام هو سياسته الاقتصادية الهادفة إلى إعلان
المساواة والعدالة بين الناس ، ومعاملة الأمويّين ومن سائرهم
الصفحه ٢٩٩ :
الطاهرة إلى جنّة المأوى تحفّها ملائكة الله والأنبياء والأوصياء.
لقد سمت تلك الروح
العظيمة إلى بارئها
الصفحه ٣٠٢ :
نفّذوا فيه الإعدام لا غير ، وهم بعيدون كلّ البعد عن اقتراف ما خالف الشريعة
الإسلامية مضافا إلى اختلاف
الصفحه ٢٥٩ : احتوشته
ذئاب العرب الذين كرهوا عدله ، ونقموا من سياسته الهادفة إلى تحقيق العدالة ونشر
المساواة بين الناس
الصفحه ٢٦٧ : من جيش الإمام وشعبه
فإنّهم لا يفقهون أي شيء من مثل الإمام وسياسته ، فلذا ابتعدوا عنه ، وانضمّوا إلى
الصفحه ٦٠ :
عزل الولاة :
وثمّة إجراء آخر
قام به الإمام ضدّ حكومة عثمان ، فقد بادر إلى عزل ولاته واحدا بعد
الصفحه ٢٢٦ : إلى الدليل فهو واضح وضوح الشمس.
وعلى أي حال فقد
عزل الأشعري الإمام أمير المؤمنين عملاق هذه الامّة
الصفحه ٤٨ : المسلمون
بهذه البيعة ، وعمّت الفرحة الكبرى جميع أنحاء العالم الإسلامي ، فقد رجع الحقّ
إلى نصابه وقامت دولة
الصفحه ١٣٥ : فطنا ناصحا يسألهم عمّا نقموا على الإمام تأسّيا بعليّ في
بعثه ابن عبّاس إلى الخوارج بالنهروان
الصفحه ٢٦٦ :
لقد أجهد الإمام
نفسه ، وحملها من أمره رهقا من أجل أن يبسط العدالة بين الناس ، ويرفع عنهم الفقر
الصفحه ٥٦ : الإمام رائد العدالة في دنيا الإسلام.
واعتذر سعد بن أبي
وقّاص ـ وهو أحد العشرة المبشّرة في الجنّة ـ كما
الصفحه ٥٢ : ، وتذكر مناقبه وفضائله ، وتدعو المسلمين
إلى دعم حكومته.
الوفود المهنّئة :
وعمّت الفرحة
الكبرى جميع
الصفحه ١١٨ : ، وقد رفع صوته بالدعوة إلى تحكيم القرآن الكريم ، فحمل
القوم عليه ، وقطعوا يمينه ، فأخذ المصحف بيساره
الصفحه ١٤٦ : صوته عاليا.
وا عثماناه! أنعى
الحياء والدين ...
فعل ذلك لينقل إلى
معاوية ... لقد امتحن المسلمون