البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦١/١٦ الصفحه ٢٩٨ : الإمام الحسن عليهالسلام فقال له : «
يا أبة ، ما الذي دعاك إلى هذا؟ ».
«
يا بنيّ ، رأيت جدّك رسول الله
الصفحه ٣٠١ : نهاهما الإمام الحسن عن ذلك فلم يذعنا
له (٢).
٢ ـ الذي مثّل به
عبد الله بن جعفر (٣).
٣ ـ الإمام الحسن
الصفحه ٣٠٢ : تأبين الإمام وذكر الخسارة العظمى التي مني بها العالم الإسلامي كان
منهم :
١ ـ الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ٣٠٣ :
والمربّي والقائد الذي يحنّ ويعطف عليهم ، ويتبنّى قضاياهم ومصيرهم.
لقد حفل خطاب
الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ٣٠٤ :
بأبي أنت وأمّي يا
أمير المؤمنين! هنيئا لك يا أبا الحسن ، فلقد طاب مولدك ، وقوي صبرك ، وعظم جهادك
الصفحه ٣٠٨ : أبي الأسود الدؤلي ، وتقلّد الإمام الحسن عليهالسلام للخلافة خطب خطبة بليغة أبّن فيها الإمام ، وأشاد
الصفحه ٤٦ : الحسنان ، وشقّ عطفاي (٢)
، مجتمعين حولي كربيضة الغنم » (٣).
وأجّلهم الإمام
إلى صباح اليوم الثاني لينظر
الصفحه ٤٩ : فحسبنا
أبو حسن ممّا
نخاف من الفتن
وجدناه أولى
الناس بالناس إنّه
الصفحه ٥٠ :
وفيه الذي فيهم
من الخير كلّه
وما فيهم كلّ
الّذي فيه من حسن (١)
وأشادت هذه
الصفحه ٥٢ :
جوره ، والعالم
الذي لا يخاف جهله .. (١)؟
وتتابعت كلمات
أعلام الصحابة وهي تشيد بفضل أبي الحسن
الصفحه ٥٣ : :
__________________
(١) حياة الإمام
الحسن عليهالسلام ١ : ٣٧٩ ـ ٣٨٠.
الصفحه ٥٧ : تثبنّ.
(٣) أنساب الأشراف
٢ : ١٤٩.
(٤) حياة الإمام
الحسن عليهالسلام ١ : ٣٨٤ ـ ٣٨٥.
الصفحه ٥٩ : والبغي ،
وأعلنت العصيان المسلّح ضدّ حكومة الإمام.
__________________
(١) حياة الإمام
الحسن
الصفحه ٦٦ : . ولقد أصبحنا في زمان قد اتّخذ أكثر أهله الغدر كيسا ،
ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة. ما لهم! قاتلهم
الصفحه ٦٧ : ؟ ».
ثمّ أمر أن يضرب ثمانين سوطا ، وزاده
عشرين سوطا ، فقال النجاشي :
ما هذه الزيادة يا أبا الحسن