البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦١/١ الصفحه ٣٠٠ :
تجهيزه
ودفنه :
وقام الإمام الزكي
الحسن عليهالسلام مع اخوته فغسّلوا الجسد الطاهر ، وطيّبوه
الصفحه ٥١ :
أيّها الناس ، هذا
وصيّ الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، العظيم البلاء ، الحسن العناء ، الذي شهد له
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآله الإمام الحسن عليهالسلام قائلا :
أيّها الناس ، هذا
الحسن ابن أمير المؤمنين ، وهو من عرفتم أحد
الصفحه ٢٧٩ :
ولا
بالمدينة بيت إلاّ دخله من ذلك الرّماد شيء ».
واضطرب الإمام الحسن فسارع قائلا :
«
ما تأويل
الصفحه ٢٨٣ : :
والقي القبض على المجرم الأثيم ابن ملجم
فجيء به مكشوف الرأس ، مكتوفا فأوقف بين يدي الإمام الزكي الحسن
الصفحه ٢٩٥ : .
إقامته للإمام الحسن من بعده :
ولمّا علم الإمام عليهالسلام أنّه مفارق لهذه الدنيا أقام ولده
الزكي
الصفحه ٢٩٦ : ألجأته إلى الصلح ولولاه لواجهت الأمّة أزمات
خطيرة ، وقد عرضنا لذلك في كتابنا حياة الإمام الحسن
الصفحه ٧٢ : رأيه على
الالتحاق بمعاوية لينعم في صلاته وأمواله التي اختلسها من بيت مال المسلمين.
٢ ـ مع الحسن
الصفحه ١٠٢ : الحسن عليهالسلام والصحابي العظيم عمّار بن ياسر ، والزعيم قيس بن سعد ، وزوّدهم برسالة عزل
فيها الخائن
الصفحه ١٢٨ :
رواية ـ الإمام الحسن عليهالسلام فقطع يده اليمنى ، وشدّ عليه الإمام الحسين فقطع يده
اليسرى فهوى إلى جنبه
الصفحه ١٩٨ :
أترجو أن تنال
إمام صدق
أبا حسن وذا ما
لا يكون
لقد بكت السّكون
الصفحه ٢٥٩ : الإمام الحسن عليهالسلام ...
وقد ألحقت هذه
الأحداث الرهيبة أضرارا بالغة في المجتمع الإسلامي كان من
الصفحه ٢٨٥ :
يأس
الأطباء من الإمام :
جمع الإمام الحسن عليهالسلام لجنة من الأطباء
لمعالجة الإمام أمير
الصفحه ٢٨٩ : . ثمّ إنّي اوصيك يا حسن ، وكفى بك وصيّا بما أوصاني به رسول الله صلىاللهعليهوآله
، لا تكن الدّنيا
الصفحه ٢٩١ :
، فجلسوا خلف الإمام فسمعوا البكاء والعويل من داخل الدار فأجهشوا في البكاء ،
فخرج إليهم الإمام الحسن فقال