واستجاب الله تعالى دعاء وليّه المظلوم الممتحن فنقله إلى حظيرة القدس مع النبيّين والصدّيقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ، وأراحه من ذلك المجتمع المصاب بدينه وأفكاره فانساب في دياجير قاتمة ليس فيها أي بصيص من النور.