البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/١٦ الصفحه ١٥٣ : ولم يسجّل فيها أي شيء ، ولمّا قرأها الإمام
عرف أنّ معاوية مصمّم على حربه.
رسالة الإمام :
أرسل
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ٨٨ :
ويشيد بفضلهم
وسموّ مكانتهم عنده ، وقد حرمت عائشة من البنين الأمر الذي أثار كوامن الحسد
والحقد في
الصفحه ١٨٨ :
جيوش الإمام في صفّين لم يجدوا شريعة يستقون منها الماء إلاّ وهي محاطة بقوى
مكثّفة من جيش معاوية ، وهم
الصفحه ٢٢٣ : العسكرية التي فقدها
أيام صفّين ، فأرسل إلى الإمام يطلب منه الوفاء في التحكيم ، وإنّما سارع إلى ذلك
لعلمه
الصفحه ٧١ :
أخذت تصيح :
أمن العدل يا ابن أبي طالب أن تساوي
بيني وبين هذه الأعجمية؟ فالتاع الإمام منها ، وأخذ قبضة
الصفحه ٧٢ :
بيت المال
للمسلمين ، وليس له أن يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، وإذا منحه وأعطاه منه فإنّه
يكون خائنا
الصفحه ١٠٩ : والضلال.
١١ ـ سليمان بن صرد الخزاعي : من أجلاّء الصحابة ، كان اسمه يسارا فسمّاه رسول الله
الصفحه ١٢٩ :
أبي بكر فانطلقوا
إليها ، ومدّ أخوها محمّد بيده في هودجها فجفلت منه ، وصاحت به :
من أنت؟
أبغض
الصفحه ٢٧٣ : الشاعر :
فلم أر مهرا
ساقه ذو سماحة
كمهر قطام من
غنيّ ومعدم
ثلاثة آلاف
الصفحه ٤٤ : الخلفاء فقال :
«
اللهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن الّذي كان منّا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من
فضول
الصفحه ٤٦ :
وأنا
لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا! ».
لقد وضع أمامهم
المنهج الذي يسير عليه وهو الحقّ بجميع
الصفحه ٨٧ : ذلك
يتنافى مع ما طبعت عليه المرأة من كراهية من هو أقرب إلى زوجها منها.
٣ ـ ومن الأسباب
التي أدّت إلى
الصفحه ١١٣ :
حقن الدماء وإصلاح
أمر الامّة فليمكّننا من قتلة عثمان فهم معه ، ويخلع نفسه ، ويردّ الأمر ليكون
شورى
الصفحه ١٤٣ :
يخطب ودّه ،
ويمنّيه بالإمارة ، ويطلب منه الانضمام إليه ، وكتب إليه هذه الرسالة :
أمّا بعد