البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/١ الصفحه ٢١١ : وجوههم من السجود ، يتقدّمهم مسعر بن فدكيّ ، وزيد بن
حصين ، وعصابة من القرّاء ، فنادوا الإمام باسمه لا
الصفحه ١٣٠ :
»؟ ثمّ قال : « اضجعوه .. ».
وانبرى
إلى الإمام رجل من القرّاء فقال له :
ما كلامك لهذه الأموات التي لا
الصفحه ٢٩٩ :
وأخذ يقرأ آيات من
الذّكر الحكيم ، وكان آخر ما نطق به قوله تعالى : ( لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ
الصفحه ١٥٠ :
بسلطان العراقين ،
وبسلطان الحجاز لمن أحبّ من أهل بيته ، فردّ عليه قيس بأعنف الردّ ، فلمّا قرأه
الصفحه ٩٢ : صوابه من الفرح والسرور وخفّ مسرعا إلى طلحة يخبره
بذلك ، فلمّا قرأ طلحة رسالة معاوية لم يشكّ هو والزبير
الصفحه ١٨٦ : الإسلام لا إيمانا به ، وإنّما كان خوفا من حدّ السيف.
وعرض الإمام عليهالسلام في رسالته إلى من
هو أولى
الصفحه ١٥١ :
ما كنت لأخالف
عليكم ، ما أنا إلاّ رجل من أهل الشام (١).
بمثل هذه الأكاذيب
أقام معاوية دولته التي
الصفحه ٢٣٥ : القرّاء في جيش الإمام ، وتبنّوها بصورة إيجابية ،
فأحاطوا بالإمام من كل جانب شاهرين السيوف في وجهه رافعين
الصفحه ٣٠٩ :
ومن لبس النّعال
ومن حذاها
ومن قرأ المثاني
والمئينا (١)
لقد
الصفحه ١٠٢ :
المنافق ، وما قام
به من إفساد الناس وحثّهم على الاعتزال ، ولمّا قرأ الإمام الرسالة أوفد ولده
الزكي
الصفحه ١٥٦ :
ولا في النّهاة
ولا الآمرينا
ولا هو ساء ولا
سرّه
ولا بدّ من بعض
ذا أن يكونا
الصفحه ١٩٦ : الكواكب والنّجوم ، وجعلت
ساكنه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة.
وربّ
هذه الأرض الّتي جعلتها قرارا
الصفحه ٣١٠ : : سيأتيها
من الله حادث
ويخضبها أشقى
البريّة بالدّم
فباكره بالسّيف
ـ شلّت يمينه
الصفحه ١٠٠ : هو الزعيم في
المستقبل ، وأدّى النزاع بينهما إلى فوت وقت الصلاة ، وخافت عائشة من تطوّر
الأحداث فأمرت
الصفحه ٢٧٦ : الله سبحانه
، ويكثر الدخول والخروج ، وهو ينظر إلى السماء وهو قلق ، ثمّ قرأ سورة « يس » حتى
ختمها ، ثمّ