الصفحه ٢٧٢ : الإمام إلى من حضر وقال لهم : « والله! ما أراه يفي
بما قال » (٢)
، وما كان هذا الإنسان
الممسوخ يفي بما قال
الصفحه ٢٧٣ : الخبيث
قائلا لقطام : لك جميع ما سألت ، فأمّا قتل عليّ فإنّي لي ذلك؟
قالت : تلتمس
غرّته ، فإن قتلته شفيت
الصفحه ٢٧٩ :
ولا
بالمدينة بيت إلاّ دخله من ذلك الرّماد شيء ».
واضطرب الإمام الحسن فسارع قائلا :
«
ما تأويل
الصفحه ٢٨٠ : التي
طالما عفّرها بالسجود لله تعالى ، وانتهت الضربة الغادرة إلى دماغه المقدّس الذي
ما فكّر إلاّ في
الصفحه ٢٨١ : الله ، وجاهدت في سبيله كأعظم ما يكون الجهاد فحطّمت الأصنام ، وطهرت الأرض
من أوثان الجاهلية ، وبذلت روحك
الصفحه ٢٨٦ : يضيعوا بحضرتكم.
والله
الله في جيرانكم! فإنّهم وصيّة نبيّكم ؛ ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه
سيورّثهم
الصفحه ٢٩٠ : أمير المؤمنين ،
ما جرحك هذا بشيء؟ وما بك من بأس ...
فنظر
إليه الإمام برفق وقال له :
«
يا حبيب
الصفحه ٢٩٤ : ! جزاك الله خيرا عن أهل بيت نبيّك » (١).
وصدق حجر فيما
عاهد عليه الإمام ، فقد أخلص له كأعظم ما يكون
الصفحه ٢٩٥ : ، فبالله! عليكم إلاّ ما سقيتموه مثل ما شربت » ، فحمل إليه مثل ذا اللبن فشربه الباغي اللئيم (١).
وهكذا
الصفحه ٢٩٨ : الإمام الحسن عليهالسلام فقال له : «
يا أبة ، ما الذي دعاك إلى هذا؟ ».
«
يا بنيّ ، رأيت جدّك رسول الله
الصفحه ٣٠٣ : الأرض لم يصل إلى ما وصل إليه من الفضائل لا
الأوّلون ولا الآخرون عدا النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٠٤ : ما لم ينله أحد ، وأدركت ما لم يدركه أحد ، وجاهدت في سبيل ربّك بين يدي
أخيك المصطفى حقّ جهاده ، وقمت
الصفحه ٣٠٦ : لبنيه لا قليلا ولا كثيرا ،
فقد احتاط كأشدّ ما يكون الاحتياط فيها.
٤ ـ ولم يمنع
الإمام عليهالسلام أي
الصفحه ١٤ : :......................................................... ١٢١
ردّ
ما أخذه ابن عباس :.................................................. ١٢٤
ولاية
أبي الأسود
الصفحه ٣٠ : :......................................................... ١٢١
ردّ
ما أخذه ابن عباس :.................................................. ١٢٤
ولاية
أبي الأسود
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١١ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١١ ]