البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١٦ الصفحه ٣١٢ :
الشريفة سوف تخضّب
من دم رأسه ، يخضّبها أشقى الأوّلين والآخرين.
وشجب بكر بهذه
الأبيات مدح عمران
الصفحه ٨٢ :
وخالفوا ما أمر
الله تعالى به من الاعتصام بحبله جميعا وأن لا يتفرّقوا ، وهم قد فارقوا الجماعة
الصفحه ٩٠ :
والأنصار بأبيك
الزبير وصاحبه طلحة ، وعليّ بن أبي طالب حيّ ، وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة كما يقول
رسول
الصفحه ١٣٥ :
أبو حنيفة :
قال أبو حنيفة :
ما قاتل أحد عليّا إلاّ وعليّ أولى بالحقّ منه ، ولو لا ما سار عليّ
الصفحه ١٥٦ :
إذا ما رمونا
رميناهم
ودنّاهم مثل ما
يقرضونا
فقالوا : عليّ
إمام
الصفحه ١٦٣ : » (١).
أشار الإمام عليهالسلام في آخر رسالته
إلى ما سيقوم به معاوية من رفع المصاحف لينجو بها من الحرب التي
الصفحه ١٩٩ : بعنف :
ليس من مثلي يخدع
عن نفسه ، والله! ما بارز ابن أبي طالب رجلا قطّ إلاّ سقى الأرض من دمه
الصفحه ٣٠٢ :
إنّ الشيء المحقّق
على خلاف ما ذكره الدكتور فإنّ أولياء دم الإمام لم يخالفوا وصيّة الإمام ، وإنّما
الصفحه ٣٠٨ : أبي الأسود الدؤلي ، وتقلّد الإمام الحسن عليهالسلام للخلافة خطب خطبة بليغة أبّن فيها الإمام ، وأشاد
الصفحه ٥٦ : بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن عمر ، وحسّان بن
ثابت ، وكعب بن مالك ، ومسلمة بن مخلد ، وأبو سعيد الخدري
الصفحه ٥٩ : ء
العريض. وقد كتب عمرو بن العاص إلى معاوية رسالة جاء فيها :
ما كنت صانعا
فاصنع إذا قشّرك ابن أبي طالب من
الصفحه ١٥٩ : .
وأمّا
ما ذكرت من أنّا كنّا وإيّاكم يدا جامعة ، فكنّا كما ذكرت ، ففرق بيننا وبينكم ،
أنّ الله بعث رسوله
الصفحه ١٨٣ : الرسالة
ـ التي هي بإملاء الإمام ـ عبيد الله بن أبي رافع وذلك في سنة ٣٧ ه ، واستخلف على
أصبهان الحرث بن
الصفحه ٣٠٥ : قائلا :
وا أسفاه على أبي
الحسن! ملك ـ والله! ـ فما غيّر ولا بدّل ولا قصّر ، ولا جمع ، ولا منع ، ولا
الصفحه ١٥١ :
ما كنت لأخالف
عليكم ، ما أنا إلاّ رجل من أهل الشام (١).
بمثل هذه الأكاذيب
أقام معاوية دولته التي