البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١ الصفحه ٢٠٧ :
فقال ابن العاص :
قلتها ولست والله! أعلم الغيب ، ولا أدري أنّ صفّين تكون (١) ونظم في ذلك هذه
الصفحه ١٢٢ : ،
إنّي والله! ما وقفت موقفا قطّ إلاّ عرفت أين أضع قدمي فيه إلاّ هذا الموقف؟ فإنّي
لا أدري أمقبل فيه أم
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ١٧٢ : ، وإلاّ فإنّ الأنصار أعظم العرب فيها نصيبا.
فلا
أدري أصحابي سلّموا من أن يكونوا حقّي أخذوا ، أو الأنصار
الصفحه ١١٣ : بين المسلمين فيولّوا من شاءوا ، فإنّما عليّ رجل كأحدنا ، وإنّ أبى أعطيناه
السيف فما له عندنا غير هذا
الصفحه ١٥٥ :
يرى كلّ ما كان
من ذاك دينا
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ٣ : ٧٨
الصفحه ٢١٩ : بابن عبّاس
لله درّ أبيه
أيّما رجل
ما مثله لفصال
الخطب في الناس
لكن
الصفحه ١٤٤ : خفيت البيعة العامّة
للإمام يوم غدير خم؟ وهل كانت ولاية أبي بكر بنصّ من النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٧٢ : الإمام إلى من حضر وقال لهم : « والله! ما أراه يفي
بما قال » (٢)
، وما كان هذا الإنسان
الممسوخ يفي بما قال
الصفحه ٥٥ : وشديدة ، فلذا تنكّرت
له القوى الباغية من قريش التي ما آمنت بالله طرفة عين ، وقد وصف ابن أبي الحديد
حالهم
الصفحه ٢٢٠ : ما تقاضى عليه
عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، وشيعتهما فيما تراضيا به من الحكم بكتاب
الله
الصفحه ٧١ : الصلة ، فأخبره الإمام أنّ ما في
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد ١ : ١٨٠.
الصفحه ١٦٢ : ، فبئس الخلف خلف أتبع سلفا محلّه ومحطّه النّار ، والسّلام » (١).
ومعنى هذه الرسالة
أنّ ما قام به معاوية
الصفحه ٢٧٥ : السيّدة الزكية أمّ كلثوم (١) تحدّثنا بما شاهدته من أبيها في تلك الليلة
الخالدة في دنيا الأحزان ، قالت
الصفحه ٢٧٨ :
الدّهر
كذاك الدّهر
يبكيكا »
وفزع الإمام الحسن كأشدّ ما يكون الفزع
من حالة أبيه