البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦/١ الصفحه ١٩٨ : ، تخرج
الكتيبة للكتيبة والفرقة للفرقة ، وقد سئم الفريقان هذه الحرب المتقطّعة وتعجّلوا
الحرب العامّة
الصفحه ٢٣٨ : الإمام وهم يهتفون بشعارهم :
« لا حكم إلاّ لله
».
وانفرجت لهم خيل
الإمام فرقتين : فرقة تمضي إلى
الصفحه ٢٤٦ : الفرقة
والاختلاف ، ولم تعد قوّة صلبة يأوي إليها الإمام ، ويحتمي بها من جيش معاوية الذي
أصبح متماسكا قويّا
الصفحه ٢٥٩ : .
وممّا أقضّ مضجع
الإمام تمزّق جيشه ، وتفلّل جميع فرقه ووحداته فقد كان هوى معظم قادة الفرق مع
معاوية لأنّه
الصفحه ١٣٦ : الإمام.
٢ ـ أنّها أشاعت
الفرقة والخلاف بين المسلمين ، ودمّرت ما كان بينهم من روح الألفة والمودّة ، فقد
الصفحه ١٧٣ : الفرقة بين أهل الإسلام فأبوك كان أعرف بحقّي منك ، فإن تعرف من
حقّي ما كان يعرف أبوك ، تصب رشدك ، وإن لم
الصفحه ١٨٤ : أراد الله إعزاز دينه ، وإظهار أمره ،
فدخلت العرب في الدّين أفواجا ،
__________________
(١) الفرقان
الصفحه ١٨٥ : إلاّ الفرقة
وشقّ عصا هذه الأمّة لم تزدادوا من الله إلاّ بعدا ، ولا يزداد الرّبّ عليكم إلاّ
سخطا
الصفحه ١٨٧ : الفرات ، وأوعز إلى فرقة من جيشه باحتلال نهر الفرات ، وأحاطت
به آلاف من الجنود ، وعدّ هذا أوّل الفتح
الصفحه ١٩٣ : فنعمّا هي ،
وأمّا الطاعة إلى صاحبكم فإنّا لا نراها ، إنّ صاحبكم قتل خليفتنا ، وفرّق جماعتنا
، وآوى ثأرنا
الصفحه ٢٠٩ : الأشتر وقد أحرز الفتح ، ولم يبق على الاستيلاء
على معاوية الذي فرّق كلمة المسلمين وألقاهم في شرّ عظيم إلاّ
الصفحه ٢١٠ : الشام فذاك ، وإن خافوا الهزيمة أو أشرفوا عليها رفعوا المصاحف فأوقعوا
الفرقة بين أصحاب عليّ ، وجعلوا
الصفحه ٢١٣ : ، فقال بحرارة وألم :
أما والله! لقد
ظننت أنّها ـ أي رفع المصاحف ـ ستوقع اختلافا وفرقة ، إنّها مشورة ابن
الصفحه ٢٢٢ : مزّقت الفتن جميع كتائبه وفرقه ، فقد رجعوا وهم
يتشاتمون ويتضاربون بالسياط ، ويبغي بعضهم على بعض ، ففريق
الصفحه ٢٤٧ : عصيان أوامره (٢).
ولم يمن جيش
معاوية بشيء من الفرقة والاختلاف ، فقد سادت فيه روح الطاعة والانقياد