البحث في موسوعة عاشوراء
٣٠٦/١٦ الصفحه ٣٦٠ : أبي الفضل العباس ، فهو الذي كان يأتي بالماء
ويسقي العيال والاطفال ، ولهذا سمي بأبي القربة كناية عن
الصفحه ١٩٨ :
وأصحابه ، أمّ ما
كتبه إلى العلماء ، أمّ ما يتعلّق منها بأحداث ثورته وما كتبه الى اقاربه والى أهل
الصفحه ٣٧ :
يزيد وقوع ما لا
يحمد عقباه ، فاشار إلى المؤذن ان يؤذن ليقطع على الإمام خطبته. فلما كبّر المؤذّن
الصفحه ٣٢٢ : السنّة يضمن دوامها
قال أحد العلماء في هذا الباب : يجب علينا الحفاظ على هذه السنن الاسلامية ،
والحفاظ على
الصفحه ٤٤٠ : ما يلي اسماء بعض كتب المقتل التي وردت باسم
المقتل طبعا :
مقاتل الطالبيين :
لابي الفرج الاصفهاني
الصفحه ٤٦٦ :
المناسبات الاخرى
الحزينة كإقامة المآتم على الأئمّة الآخرين. وهذا ما يوجب اختيار قصائد ذات مضامين
الصفحه ٥٠٠ : ء القوم فقد............................................... ٢٥١
اللهمّ اغفر للكميت ما قدّم وما أخر
الصفحه ٩٢ : الرسول؟
...» (٢).
ما السر الكامن في
تربة كربلاء؟ تربة كربلاء ممتزجة بدم الله ، ولا غرو لو منح دم الله
الصفحه ٢١٠ : (٣).
وتحدث في يوم
عاشوراء معلنا عن موقفه القاطع في مناصرة الحسين ، واستعداده للبذل في سبيله وقال
: لو اقتل
الصفحه ٢٨٩ :
أصحاب القصور
والمتسلّطين ...» (١) ، وقوله : «لو لا عاشوراء لساد منطق جاهلية أبي سفيان ومن
هو على
الصفحه ٣٣٣ : منذ اليوم الاول لدخوله أرض كربلاء أي في
الرابع من شهر محرّم. وأمر فرسانه بمنع الماء عن الحسين
الصفحه ٤٢٥ : ظلام الليل جملا وينصرفوا وقف مسلم بن عوسجة
موقفا جريئا وقام متكلّما وقال : «والله لو علمت اني اقتل ثم
الصفحه ٤٧٨ : التراب ثانية وقطعوا الماء وأرادوا حراثة
الأرض لكن الابقار التي تجرّ المحراث وقفت عن المسير (٣).
وفي
الصفحه ١٥ : الشهيد
الثاني في كتاب «الدروس» أربعة عشرة نقطة في آداب زيارته عليهالسلام ، وخلاصتها ما يلي :
الاولى
الصفحه ٧٩ : ، واخذ ينكث ثغر
الحسين عليهالسلام بقضيب من الخيزران ، ويتمثل بأبيات من الشعر :
لعبت هاشم بالملك