البحث في موسوعة عاشوراء
٩٤/٣١ الصفحه ٦٨ : القهر.
يرى أهل البصيرة
طريقهم بوضوح بلا اي لبس أو ابهام ، وهم على ثقة ببطلان ادعاء عدوّهم ، لا يبيعون
الصفحه ٧١ : الناس ، ولو انتدب جماعة على هذا المخزن الهائل والنفيس من المشاعر
والمعنويات ، اي ان الخطباء لو استثمروا
الصفحه ٧٧ : ، وفسّرت
(الشَّجَرَةَ
الْمَلْعُونَةَ) في الآية ٦٠ من سورة الاسراء ببني اميّة (٣).
ابدى هذا الفرع
عدا
الصفحه ٧٩ : قائلا : «أيها الناس ، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : من راى سلطانا جائرا
الصفحه ٨٧ : الامور من جانب واحد جعل الكثير من
محبّي اهل البيت لا يرون اي تعارض بين البكاء على الحسين ، وارتكاب
الصفحه ٨٨ : » فما بعدها ، وكتاب «اكسير السعادة في اسرار الشهادة» للسيد عبد
الحسين اللاري ، و «الآيات البينات في قمع
الصفحه ٨٩ : حادثة خاصّة إلى الحديث عن واقعة كربلاء
والإمام الحسين أو اي واحد من الشهداء يسمى بالتخلّص
الصفحه ٩٢ : ونصروا الإسلام وقتلوا في سبيله» (٣).
يقول الشهيد
المطهري : «... أنت يا من تعبد الله وتسجد على اي تراب
الصفحه ١٠٢ : على الرمح يرتل الآية الشريفة : (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ
__________________
(١) «از صبا تا
الصفحه ١٢٠ :
الرجل فيما بعد وكان يسير في طرقات مكة ويصيح «أيها الناس دلّوني على أولاد محمد» (٣) ؛ قيل ان اسمه «بريدة
الصفحه ١٢٤ : ، الذائد ،
__________________
(١) مقتل الخوارزمي ١
: ١٨٨.
(٢) اللهوف : ٣.
(٣) اشارة إلى الآية
: ١١١
الصفحه ١٣٠ : عاشوراء ، والمعنويات العالية للحسين وانصاره هو عنصر حب الشهادة
، اي اعتبار الموت في سبيل الله احدى
الصفحه ١٣١ : الاستعداد ولم يكن في
قلوبهم اي خوف من الموت. وفي الطريق إلى كربلاء لمّا سمع علي الاكبر عليهالسلام اباه
الصفحه ١٥٠ : : (أَحْياءٌ عِنْدَ
رَبِّهِمْ) ؛ أي انّ أجسادهم وان دفنت تحت التراب إلّا ان اسمهم
وهدفهم باق ، وهذا هو معنى
الصفحه ١٥٢ : سلمة حينما نزلت الآية
__________________
(١) أنصار الحسين :
٣٧ و ٧١.
(٢) أنصار الحسين :
٣٧ و ٧١.