اقسى الناس قلبا ، ويستشعر في ذاته نوعا من التعاطف والانجذاب الى هذه الشخصية.
نيكلسون ، المستشرق المعروف : كان بنو اميّة طغاة مستبدين ، تجاهلوا احكام الاسلام واستهانوا بالمسلمين ، ولو درسنا التاريخ لوجدنا ان الدين قام ضد الطغيان والتسلّط ، وان الدولة الدينية قد واجهت النظم الامبراطورية. وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالانصاف في ان دم الحسين عليهالسلام في رقبة بني اميّة.
السير برسي سايكوس ، المستشرق الانجليزي : حقّا ان الشجاعة والبطولة التي ابدتها هذه الفئة القليلة ، كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى اطرائها والثناء عليها لا إراديا. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتا عاليا وخالدا لا زوال له إلى الأبد.
تاملاس توندون ، الهندوسي ، والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي : هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الامام الحسين عليهالسلام رفعت من مستوى الفكر البشري ، وخليق بهذه الذكرى ان تبقى إلى الابد ، وتذكر على الدوام.
محمد زغلول باشا ، قال في تكية الايرانيين بمصر : لقد أدى الحسين بعمله هذا ، واجبه الديني والسياسي ، وامثال مجالس العزاء هذه تربّي لدى الناس روح المروءة ، وتبعث في انفسهم قوّة الارادة في سبيل الحقّ والحقيقة.
عبد الرحمن الشرقاوي ، الكاتب المصري : الحسين شهيد طريق الدين والحريّة ، ولا يجب ان يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين عليهالسلام ، بل يجب ان يفتخر جميع احرار العالم بهذا الاسم الشريف.
طه حسين ، العالم والاديب المصري : كان الحسين عليهالسلام يتحرق شوقا لاغتنام الفرصة واستئناف الجهاد والانطلاق من الموضع الذي كان ابوه يسير عليه ؛ فقد اطلق الحرية بشأن معاوية وولاته ، إلى حد جعل معاوية يتهدده. الا ان الحسين الزم أنصاره بالتمسك بالحق.
