البحث في موسوعة عاشوراء
٤٩٥/١ الصفحه ٢٦٨ :
حلقة يحضرها
الشيعة لسماع الحديث عنه. حمل هو وعابس كتاب مسلم بن عقيل من الكوفة إلى الحسين في
مكّة
الصفحه ٨٨ :
إلّا انّ هذه
الحقيقة حرّفت حتّى سمّي في الاخبار «بالامام المريض» وصوّر في اذهان الناس وكأنه
رجل
الصفحه ١٩٣ :
الشهداء على الرماح ، وساروا بها إلى الكوفة والشام لارهاب سائر ابناء الامّة.
كان لرأس الإمام
الحسين في
الصفحه ٢٨٦ :
العزاء على أبي
عبد الله الحسين عليهالسلام ، يمارسها البعض طول ايام السنة ، واغلبها في أيام محرّم
الصفحه ٢٨٩ : » (٢).
سار الامام الحسين
من مكّة إلى الكوفة بدعوة من أهاليها لكي ينضم الى الشيعة الثوريين فيها ويتسلّم
زمام
الصفحه ١١٨ :
اصيب هذا المحدّث
الشيعي الكبير بالعمى في أواخر عمره ، وسار على هذا الحال برفقة عطية العوفي إلى
الصفحه ٣٧٠ :
يمثل الجهاد بعدا
حيا آخر في سياق عمل وسلوك أولياء الله ، مثل رسول الله ، وأمير المؤمنين ، وحمزة
الصفحه ٤٠٦ : الهجرية. وسمي هذا الشهر محرّما لأنهم كانوا يحرمون الحرب فيه أيّام
الجاهلية. وقد جعل اول يوم منه بداية
الصفحه ٨١ :
عنهم تعدّ مبايعة
له. والبيعة في الاسلام لا تعتبر طريقة في انتخاب الحاكم ، بل هي اسلوب لترسيخ
حكومة
الصفحه ٩٥ :
والشهادة ، اضافة
إلى ذلك فان الاشخاص المستعدين لتقديم الدماء في سبيل الحسين عليهالسلام ما اجمل
الصفحه ٢٢٠ : ، وتجري في هذه الشعائر عادة نشاطات اعلامية ولقاءات مع القبائل ، وتطرح
فيها شعارات ، وتقرا فيها المراثي
الصفحه ٢٥٢ :
السلام واصحابه ،
فالحماس المنقطع النظير في سوح الوغى ، وسبي العيال وغيرها من الامور كلّها تدلّ
على
الصفحه ٣٢١ :
السنّة قائمة في
جميع البلدان التي خضعت لسلطانهم إلى ان سقطت دولتهم» (١).
إقامة شعائر
العزاء على
الصفحه ٣٧٨ :
السجّاد عليهالسلام له ختمت حياته بالشهادة. وكان متواريا عن انظار الامويين
مدّة من الزمن ، وقتل في
الصفحه ٦٦ : (١)
البصرة :
مدينة كبيرة
ومهمّة في العراق ، وفيها ميناء يقع على شط العرب في مقابل مدينة خرمشهر وتكثر
فيها