البحث في موسوعة عاشوراء
٤٩٥/٦١ الصفحه ٧٠ : ، وتزيل الظمأ وهي
حصيلة محبّة اهل البيت ، ومن الطبيعي ان التعاطف الروحي مع الائمة يستوجب مشاركتهم
في حزنهم
الصفحه ٧٥ : يخذلونه طمعا في مغانم دنيوية أو
خوفا من الموت. وعند ما كان الإمام يطلب النصرة طوال مسيره ولا يلقى منهم
الصفحه ٨٤ : عظيم في احياء ذكرى عاشوراء وعزاء الإمام الحسين عليهالسلام فالمرء حتى وان لم يبك أو لم تعتريه حالة
الصفحه ٩٦ :
المنادي ، وأغلب
النصوص التي تقرأ فيه تؤدى على صورة القصائد الشعرية» (١).
وقد كتبوا بشأن
هذا
الصفحه ١٠٢ :
تكية الدولة :
موضع استحدث في
وسط طهران في عهد ناصر الدين شاه ليكون مكانا يقام فيه عزاء ضخم في
الصفحه ١١٤ :
رمضاء كربلاء. وقد يبست يدا هذا الشخص فيما بعد حتّى اصبحتا كالخشبتين (١) ، وجاء في خبر آخر إنّه اصيب بعد
الصفحه ١٢٩ :
الحارث :
هو قاتل طفلي مسلم
بن عقيل ، وهذان الطفلان وهما محمد وابراهيم كانا في سجن ابن زياد
الصفحه ١٤٥ : الدوام ولا يفتح إلّا لبعض الشخصيات.
ـ المقتل ، التل
الزينبي
حكيم بن طفيل :
من جنود عمر بن
سعد ، في
الصفحه ١٦١ : عياله وأتباعه من المدينة الى مكّة
، ابقى أخاه محمد بن الحنفية في المدينة كعين استطلاعية لموافاته بأيّ
الصفحه ١٧٩ :
أحداث هذه الواقعة
، يتعرّف على عبرها ودروسها ، وقد اشير في ختام هذا المعجم وفي نهاية الكثير من
الصفحه ١٨٣ :
ترسا):
اسم لموضع في أرض
الشام مرّ به سبايا أهل البيت ، وكانت رءوس الشهداء برفقة القافلة. وفي الطريق
الصفحه ٢٠٨ :
مع شهادة مسلم
وهانئ.
كان في هذا المنزل
مسجد وقلعة بناها بنو اسد ، واشتهر الموضع باسم زبالة بنت
الصفحه ٢٠٩ :
زواج فتى الإمام المجتبى عليهالسلام ، ويعدّون في التشابيه والتعازي موضعا لقاسم العرّيس ،
وهذا من جملة
الصفحه ٢١٣ :
بكامل وجودها ليزن
نفسه فيها ، ويعرف قيمته في مقياسها ، ليكون قادرا على سد نواقصه ، فالزائر ضيف
على
الصفحه ٢١٧ :
فسجن في سبيله فله في كل يوم سجن فيه يوم من الفرح في القيامة ، ومن زاره فضرب
هناك فله في مقابل كل ضربة