ونصمد ونثبت ، مادامت قيمنا تؤتي اُكلّها كلّ حين بإذن ربّها.
نعم ، بالمنهج والقانون والعقل والانتظام ، وإلاّ فإنّها لن تؤتي اُكلها قطعاً ولن يأذن الربّ بالتغيّر والنموّ والفلاح والرقي.
فأن تمارَس قيم النصّ وتُحفَظ الاُصول ، فلا مندوحة حينئذاك من التكيّف والمعاصرة ، وهذا هو معنى الثبات والحركة في آن واحد.
٢٤
![نفحات الذّات [ ج ١ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2836_nafahat-alzat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
