في المساهمة والإرشاد إلى المصنّفات الجديرة بالنزول إلى معاقل التحقيق.
وبعد الانتخاب وحصول «الكتاب» على الموافقة النهائيّة تُرسَم له الخطوط العامّة والخاصّة.
نعني بالعامّة : استقراء واقتناء المخطوطات ، تشكيل اللجنة التي تدير عمليّة تحقيق الكتاب علميّاً وإداريّاً ، توفير المصادر والمراجع المعوّل عليها في توثيق وإسناد مدّعيات المصنّف.
ومن الخاصّة : ما تظهر من اُمور وقضايا وعوائق واحتياجات علميّة وفنّيّة أثناء الخوض في تحقيق الكتاب ، التي لا يمكن التعرّف عليها غالباً قبل البدء به ، ولاسيّما أنّ لكلّ أثر خصوصيّاته وظروفه التي تختلف باختلاف الموضوع والتاريخ ونوع المؤلَّف ومزايا المؤلِّف وغيرها.
هذا ، ولابدّ من إذاعة خبر الشروع بالعمل على الكتاب المعهود ; كي لا يحصل التكرار.
كما وأنّ من الاُصول والضوابط : التحرّي والتفحّص أوّلاً وقبل البدء بأيّة خطوة عمّا إذا كان الكتاب مطروحاً للعمل في سائر المراكز والمؤسّسات المختصّة أو حتى الأفراد.
٢ ـ استقراء واقتناء المخطوطات
رحلة شاقّة وطويلة في فهارس المخطوطات ، استقراءٌ ومسحٌ وتنقيبٌ وجردٌ وإحصاءٌ لكلّ ما يتوفّر من مصادر ومراجع الفهرسة
![نفحات الذّات [ ج ١ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2836_nafahat-alzat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
