البشريّة من إغماء غير معلوم المدى قبال الظلم والفساد المستشري ، تمكّن من إشعال شمعة في دروب الحريّة والعدل والتغيير ، الشمعة التي تبقى متّقدةً أبداً مهما اجتمع ظلام العالَم قاصداً إطفاءها.
خرج الحسين فسكن القلوب وآثار العقول ، لسبب بسيط مفاده : الإخلاص.
فلو لم يخرج الحسين لكان حال العالَم أسوأ بكثير ممّا هو عليه الآن.
١٢٧
![نفحات الذّات [ ج ١ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2836_nafahat-alzat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
