وغيره ولكن دون جدوى ، إنّه يريد العودة ، لكن لا يعرف كيف يعود ، يريد الإياب إلى الأصل ، إلى الفطرة التي فُطر عليها لكنّه يجهل الطريق والأداة ، فإذا ما توفّرت له مناهج المعرفة السليمة فإنّه يرجع إلى حيث كان ، نقيّ الفكر والقلب والإحساس ، بلا أدنى شائبة انحراف وضياع ، إلى فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله.
١٢
![نفحات الذّات [ ج ١ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2836_nafahat-alzat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
