وأمّا غيره ممّا ذكره المصنّف رحمهالله :
فالخبر الأوّل قد رواه أحمد (١) ، ورواه الترمذي في مناقب عليّ من « سننه » وحسّنه (٢).
ودلالته على أنّ الإمامة في العترة الطاهرة ؛ لأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ساواهم معه دون من سواهم ، في أنّ من أحبّهم نال تلك المنزلة الرفيعة والمرتبة السامية ، الدالّة على الفضل عند الله سبحانه والقرب منه.
فيثبت لهم الفضل على غيرهم ، وتكون الإمامة بهم.
ومثله في الدلالة على المطلوب الخبر الثاني ، الذي حكاه المصنّف عن أحمد ، عن جابر ؛ ولم أجده في « مسنده » ، ولا يبعد أنّه ممّا نالته يد الإسقاط كما هو العادة (٣)!
وقد تقدّم في الآية الحادية والأربعين ما يصدّق هذا الحديث (٤).
__________________
١ ـ ٣ من موسوعته « نفحات الأزهار » ، من بحوث علمية في ما يتعلّق بالحديث وما يرتبط به.
وأمّا في ما يخصّ لفظ « كتاب الله وسنّتي » الوارد في بعض روايات الجمهور ، فانظر :
ما كتبه السيّد عليّ الحسيني الميلاني في كتابه « حديث الثّقلين : تواتره ، فقهه .. كما في كتب السنّة ».
ورسالته في حديث الوصيّة بالثّقلين : الكتاب والسنّة.
وكذلك ما كتبه الشيخ جلال الدين الصغير ـ حفظه الله ـ في كتابه : عصمة المعصوم عليهالسلام وفق المعطيات القرآنية : ٢٠٥ ـ ٢٤٢.
(١) في الجزء الأوّل ، ص ٧٧. منه قدسسره.
(٢) سنن الترمذي ٥ / ٥٩٩ ـ ٦٠٠ ح ٣٧٣٣.
(٣) تقدّم تخريجه مفصّلا في الصفحة ٢٣٥ ه ٣ من هذا الجزء ؛ فراجع!
(٤) راجع : ج ٥ / ٢٠٠ ـ ٢٠١ من هذا الكتاب.
![دلائل الصدق لنهج الحق [ ج ٦ ] دلائل الصدق لنهج الحق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F253_dalael-alsedq-06%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
