البحث في الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل
١٥٦/٧٦ الصفحه ٢٤ : الشيخ (٤) ، وهم أمة عربية الأصل ، ولغتهم المأنوسة العربية في
التكلّم والمحاورة بين الناس (٥). وفي الوقت
الصفحه ٢٧ : ... وجبلهم بالشام فوق صور وصيدا.
يعرف بهم واشتهر
باسم جبل عامل وهو وطن المؤلف» (٣).
وقال الشيخ سليمان
الصفحه ٦٣ : دمشق ، ثم نفي إلى المدينة ...» (٣).
وقال الشيخ أحمد
رضا : «إن التشيّع في بلاد الشام أقدم منه في كل
الصفحه ٧٦ : الطبري : ج
٥ ، ص ٥٣.
(٣) القبائل العربية
: ص ٧١ ، ويحتمل الشيخ علي الزين نزول السكاسك في جبل عامل
الصفحه ٨٥ : (٢) فقال : من يخسر على هذين الشيخين؟ فقال قائل : أحدهما عندي
بعشرة دنانير! فقال الصائح : من ينقص؟ فلم يزل
الصفحه ٨٧ :
جذام (١) ، وقد قصده الأمير صميل الأندلسي إلى «مورو» حيث كانت
منازل جذام وشيخها ثوابة بن سلامة
الصفحه ٩٤ : وفروعه وأنواع الفرائض
والعبادات. فإذا كان زعيم قرية أسعار ، يقصد الإمام عليا عليهالسلام من جبل الشيخ إلى
الصفحه ١٠٠ : إليه ، ثم قال لي : يا شيخ أئت عين الفتنة. قلت : ومن هما يرحمك الله؟ قال
: صيدا والصارفية (١) التي فاضتا
الصفحه ١٠١ :
العميطر ، وأمّه : نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وكان يقول : أنا من شيخي
الصفحه ١٠٥ : جاسم من أعمال حوران.
ولعلّ الشيخ الحرّ
العاملي تثبت من الرواية التي يتناقلها أدباء جبل عامل ، وهي أن
الصفحه ١٠٨ : (١).
بعد ابن الشيخ
وليّ على إمرة دمشق محمد بن رافع ، وما إن أعلن أحمد بن طولون استقلاله بحكم مصر
على
الصفحه ١٣٠ : الإطرابلسي ، وقال عنه محمد بن قتيبة : ما كتبت في
الإسلام عن شيخ أهيأ ولا أنبل منه ، توفى سنة ٢٧٧ ه (٥).
٢٢
الصفحه ١٣٤ :
، زار دمشق ، وكان شيخها بعد أبي مسهر ، كما زار مصر ، مات سنة ٢١٥ ه (٥).
٤٤ ـ محمد بن محمد
بن المبارك
الصفحه ١٣٦ : إلى صور ليوصل كتابا إلى
شيخ من شيوخها (١).
٢ ـ أبو بكر
الوراق الصوفي : صحب أبا سعيد الخزّاز المتوفّى
الصفحه ١٥٠ : ، فتصدّى له
وإليها أبو الفتح ابن الشيخ ومعه رؤساء ومشايخ من المغاربة وظالم العقيلي برجاله
من العرب