٣٦ ـ محمد بن أحمد السراج الصوري ، أبو عبد الله [حيا قبل ٥٤٣ ه / ١١٤٨ م] : هو الأمير محمد بن أحمد السراج الصوري أبو عبد الله كان معاصرا لأبي الحسن علي بن مسهر الموصلي المتوفى سنة ٥٤٣ ه ، وكان السراج يقول الشعر ، فسرق له ابن مسهر أبياتا من قصيدة جميلة ونسبها لنفسه ، والأبيات هي :
|
شثن البراثن في فيه وفي يده |
|
ما في الصوارم والعسّالة الذبل |
|
تنافس الليل فيه والنهار معا |
|
فقمصاه بجلباب من المقل |
|
والشمس منذ دعوها بالغزالة لم |
|
تبرز لناظره إلا على وجل |
|
ونقطته حياء كي تسالمها |
|
على المنون نعاج الرمل بالمقل (١) |
٣٧ ـ محمد بن أسد الدين بن عامر بن مهلهل العاملي : أخوه الأمير حسام الدين بشارة العاملي ، وقد صحب الملك العادل مع أبيه وأخوته (٢).
٣٨ ـ محمد بن سالم بن عبد الله الدوباني : ذكره الحموي فقال : «دوبان : قرية بجبل عامل الشام قرب صور ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن سالم بن عبد الله الدوباني يروي عنه الحافظ السلفي في تعاليمه» (٣)
٣٩ ـ محمد بن هبة الله بن خلف التميمي ، قاضي صور [ت ٥٣٢ ه / ١١٣٧ م] ، هو محمد بن هبة الله بن خلف التميمي ، أبو الفتح ، القاضي الأعز ، قاضي صور ، سمع الفقيه نصر المقدسي ، ولي قضاء بانياس بعد
__________________
(١) وفيات الأعيان : ج ٣ ، ص ٣٩٢ ، خريدة القصر : ج ٢ ، قسم شعراء الشام ، ص ٢٧٧ ، وفيه :
|
والشمس مذ لقبوها بالغزالة لم |
|
تطلع لخشيته إلّا على وجل |
(٢) خطط جبل عامل : ص ١٣٢.
(٣) معجم البلدان : ج ٢ ، ص ٤٨٠ ، تبصير المنتبه : ج ٢ ، ص ٥٧٣. ، ولعلّ دوبان هي قلعة دوبيه أو طير دبّا.
