البراج ، وكان قاضي طرابلس ، ولده القاضي جلال الملك رحمة الله ، وكان أستاذ أبي الفتح الصيداوي وابن روح من أصحابنا» (١). فالضمير الغائب يعود إلى القاضي جلال الملك لا إلى والده عبد العزيز (٢).
٢ ـ أبو الوحش الصيداوي : قال ابن عساكر بأنه كان شاعرا ، وقد حدثه بشعر منصور بن علوان الصيداوي المتوفّى سنة ٥٦٠ ه ولم يترجم له (٣).
٣ ـ أحمد بن الحسين بن أحمد أبي القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن عمر ، أبي الفضل الثغري الصوري [ت ٥١٨ ه / ١١٢٤ م] : ولد في مدينة صور سنة ٤٥٩ ه ، وسكنها إلى سنة سقوطها بيد الصليبيين سنة ٥١٨ ه ، وعند ما أراد غيث الأرمنازي الصوري التوجّه إلى دمشق ، أنشده أحمد الثغري الأبيات التالية :
|
ودعني لسفره |
|
بلحظة من نظره |
|
وا أسفي حين مضى |
|
إذا لم أمت في أثره |
|
أسمج مني لا ترى |
|
مسائلا عن خبره |
توفى في ١٤ رجب سنة ٥١٨ ه ، ودفن بباب الصغير بدمشق (٤).
٤ ـ أحمد بن طارق بن سنان الكركي العاملي ، أبو الرضا [ت ٥٩٢ ه / ١١٩٥ م] : ولد سنة ٥٢٧ ه في كرك نوح من بلاد بعلبك ، وسكن في
__________________
(١) رياض العلماء : ج ٤ ، ص ١٦ ، ١٧.
(٢) له ترجمة في : روضات الجنات : ج ٤ ص ٢٠٥ ، أعيان الشيعة : ج ٢ ص ٣٩٣ ، المهذب : ج ١ ، ص ١٠.
(٣) تاريخ دمشق : ج ٦٠ ، ص ٣٢٣.
(٤) المشترك وضعا : ص ٨٨ ، تاريخ الإسلام (٥٠١ ـ ٥٢٠) ص ٢٢٧ ، المجموع : ص ٢٣٣.
