البحث في الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل
٣٨٩/٧٦ الصفحه ٤٨١ : الظهيري ، ولعلّه نسبة إلى بلدة الظهيرة بالقرب من الناقورة. كان فاضلا صالحا
من المشايخ الأجلّاء. يروي عن
الصفحه ١٣ : بعمله ، الطريقة التي نرفع فيها يدنا عن خدّنا تحسرا ،
لتمتدّ إلى خزائن الكتب. وهناك النصب وإثبات مدى
الصفحه ٢٢ : ظهرت في
بني إسرائيل أوحى الله تعالى إلى أنبيائهم أن يفرّوا بدينهم إلى جبل الجليل» (٤).
وورد عن أبي ذر
الصفحه ٤٢ :
٣ ـ سرية أسامة إلى
آبل الزيت. ١١ ه / ٦٣٢ م
أ ـ عقد السرية
لأسامة
كان مستقبل
الإسلام الهم
الصفحه ٤٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بجيشه ويدخله قلب بلاد العدو معرّضا إيّاه للضرب من كل
ناح.
ثانيا : دخول الإسلام إلى جبال عاملة
الصفحه ٩٤ :
أمري ما استدبرت
ما عدلت بها» (١).
وعندما طلبه عبد
الله بن علي ، هرب الأوزاعي إلى جبل عامل واختبأ
الصفحه ١٠٨ :
الشام آمنا ،
ويتولّى بلاد أرمينية ، فوافق ، وخرج من صور بطريق الساحل إلى ولايته بين سنتي ٢٥٦
و ٢٥٧
الصفحه ١١٩ :
المكتفي الذي كان
يعهد إليه بأمور هامة ، ويستشيره في بعضها. ويبدو أنّه خرج معه إلى الرقّة حين خرج
الصفحه ٢٠٣ :
لقوله : «قل
للّذين كفروا
أن ينتهوا يغفر
لهم ما قد سلف»
(١).
يشير إلى الآية ٣٨
من
الصفحه ٢٢٩ : مساعدة من مصر ، نظرا لما أحاط به نفسه من الجند ، فقاموا بكتابة رسائل
إلى مصر تحضّ علي إخراج العسكر لقتاله
الصفحه ٢٣٦ : م]
استرجع الفاطميون
صيدا إلى سيادتهم سنة ٤٨٢ ه ، وكان الوالي عليها ثقة الملك بن الطهماني فهرب منها
في البحر
الصفحه ٢٩٠ :
وسارعت عكا إلى
إعلان ما يشبه الخضوع للغزاة وأمدتهم بالأموال والمؤن. بل أن أهل بيروت تعهدوا
بالدخول
الصفحه ٢٩١ : فلّاحيها» (١).
وفي سنة ٥٠٠ ه
سار حاكم صور ، فأوقع بالفرنج على تبنين فقتل وأسر جماعة وعاد إلى صور
الصفحه ٢٩٢ :
ويبدو أن صيدا
عادت إلى الحكم السلجوقي بعد هذه السنة ففي عام ٤٩٥ ه كانت واقعة نهر الكلب بين
الأمير
الصفحه ٣١٠ :
والحجاز وعادوا من
جديد إلى جبل عاملة؟ في فترة السيطرة الصليبية؟ أم أن أحلافه من قيس وقحطان وتغلب