ديوانه ، وقال إنّه كان يمتلك الجواري ما يدلّ على أنّه من علية القوم (١).
٣ ـ إبراهيم بن ويع ، أبو إسحاق : كان قاضيا وحاكما في مدينة صور ، ذكره الصوري ووصفه بالعدل والسخاء (٢).
٤ ـ ابن الطهماني [حيا ٤٨٢ ه / ١٠٨٩ م] : والي صيدا حوالي سنة ٤٨٢ ه رثاه ابن الخياط الدمشقي بقصيدة طويلة ، وعزى به القاضي جلال الملك أبا الحسن علي بن عمار بعد هربه من صيدا ، ومطلع القصيدة :
|
بنفسي على قربه النازح |
|
وإن غالني خطبه الفادح (٣) |
٥ ـ أبو أحمد ابن الحسن بن سرور الشيخي : من آل جفنة الغسانيين ، كان والده حاكما على الرملة بفلسطين ، تولّى كتابة الخراج بصيدا ، ذكره الشاعر الصوري في القصيدة التي كتبها لبني الشيخ بصيدا (٤).
٦ ـ أبو التقي الصيداوي : ذكره الشاعر عبد المحسن الصوري في قصائد ومقطوعات ، أظهر فيها أن لا تلاقي معه حتّى ولو اجتمعا أحيانا ، ويبدو أن أبا التقي زار مصر لطلب العلم ، فطلب منه الشاعر أن لا يظهر ولاءه للفاطميين فيها (٥).
٧ ـ أبو جعفر بن محمد الصوري : ذكره الصوري في المقطوعة ١٢٢ ، ويفهم منها أنه من صور وأن اسمه جعفر وليس أبا جعفر (٦).
__________________
(١) ديوان الصوري : ج ١ ، ص ٣٣٧.
(٢) المصدر السابق : ج ١ ، ص ٢٦٢ ، وج ٢ ، ص ٧ و ٢٢.
(٣) ديوان ابن الخياط : ص ٥٠.
(٤) ديوان الصوري : ج ٢ ، ص ٦٥.
(٥) المصدر السابق : ج ١ ، ص ١١٦ ، ١٩٨ ، ٣٢٦.
(٦) المصدر السابق : ج ١ ، ص ٢٠٠.
