القاضي في مجالس المؤمنين من قضاة الشيعة ، وابنه علي من أصحاب السيد المرتضى وأمره في التشيّع أوضح من أبيه وجدّه ، إلا أن قصيدة الجد البائية ترجّح كفة تشيّعهم لأهل البيت عليهمالسلام يقول :
|
ومن قال في يوم الغدير محمد |
|
وقد خاف من غدر العداة النواصب |
|
أما أنا أولى منكم بنفوسكم |
|
فقالوا بلى قول المريب الموارب |
|
فقال لهم من كنت مولاه منكم |
|
فهذا أخي مولاه فيكم وصاحبي |
|
أطيعوه طرا فهو مني كمنزل |
|
لهارون من موس الكليم المخاطب |
توفى المحسن سنة ٣٨٤ ه (١).
٧ ـ محمد بن إبراهيم ، أبو الفضل الدينوري المقرىء [حيا ٣٩٥ ه / ١٠٠٤ م] سكن صيدا ، وأقرأ القرآن بها ، وحدّث فيها سنة ٣٩٥ ه ، روى عنه أبو نصر بن طلاب ، وأبو الفرج غيث بن علي اللأرمنازي الصوري حديثا عن الإمام علي (٢) عليهالسلام.
٨ ـ محمد بن أحمد بن الحسن الكرجي [حيا ٣٧١ ه / ٩٨١ م] : نزيل صيدا ، سمع بها من محمد بن يوسف بن صبح الصيداوي ، ونزل بيت المقدس سنة ٣٧١ ه (٣)
٩ ـ محمد بن أحمد بن عيسى القمي [حيا ٣٦٣ ه / ٩٧٣ م] : حدّث بصيدا في شهر ذي القعدة سنة ٣٦٣ ه ، سمع منه السكن بن جميع فيها (٤).
__________________
(١) معجم الأدباء : ج ١٧ ، ص ١٠٢ ، شذرات الذهب : ج ٣ ، ص ١١٢ ، الغدير : ج ٣ ، ص ٥١٨ ، التنوخيون : ص ٥٢. لبنان في عهد الأمراء التنوخيين : ص ٤٧ وعده من مدينة صور.
(٢) تاريخ دمشق : ج ٥١ ، ص ٢٦٣ ، المجموع : ص ٢٣١ ، ٢٣٢.
(٣) معجم الشيوخ : ص ١٤٨ ه.
(٤) تاريخ دمشق : ج ٥١ ، ص ٩٨ ، تاريخ الإسلام (٣٥١ ـ ٣٨٠) ص ٣١٢.
