واستوطن صور زمانا الشاعر الأديب جعفر بن أحمد المعروف بابن السراج البغدادي ، وقد امتدح نفيسا على كرمه وأنه لم يجد مثله في بغداد الغنية بشهرتها فقال :
|
يا هند هل وصل فيرتقب |
|
إن كان يحفظ في الهوى سبب |
|
أنسيت موقفنا بذي سلم |
|
أيام أثواب الصبا قشب |
|
قد وردت بغداد أو طال بها |
|
عهدي وحرّك نحوها سبب |
|
وطلبت مثلك يا نفيس بها رجلا |
|
فأعيا عبدك الطلب |
|
فرجعت أدراجي إلى ملك |
|
أمواله في الجود تنتهب (١) |
وفي آخر سنة ٤٧٢ ه هرب معلى بن حيدرة الأمير حصن الدولة من دمشق إلى بانياس ومنها هرب إلى صور ثم إلى طرابلس (٢)
ج ـ ابن البراج الطرابلسي [٤٨١ ه / ١٠٨٩ م]
هو عبد العزيز بن نحرير البراج قاضي طرابلس المتوفّى سنة ٤٨١ ه ، تلمذ على السيد المرتضي ، وله كتاب «المهذب» في الفقه الإمامي ، تلمذ على يديه العالم الشيعي أبو الفتح الصيداوي ، وألّف رسائل فقهية وعقائدية لأبناء جبل عامل (٣).
عاشرا : صور تعود للحكم الفاطمي [٤٨٢ ه / ١٠٨٩ م]
لبثت صور في يد نفيس وأخويه إلى سنة ٤٨٢ ه وأصرّوا على العصيان
__________________
(١) لبنان من السيادة الفاطمية : ج ١ ، ص ١٢٦ ، ١٢٧.
(٢) سير أعلام النبلاء : ج ١٨ ، ص ٥٢٠ ، تاريخ الإسلام (٤٨١ ـ ٤٩٠) ص ٧٠ ، أمراء دمشق : ص ٨٥.
(٣) المهذب : ج ١ ، ص ١٠ ، روضات الجنات : ج ٤ ، ص ٢٠٥ ، منطلق الحياة الثقافية : ص ٨٦.
