البحث في المغرب في ترتيب المعرب
٢٢٥/١ الصفحه ١٤ : ورد ذكرها في الكتاب ، ولا سيما تلك التي لم تؤت حظاً
كافياً من الشهرة.
٣ ـ خرّجنا ما ورد
من الآيات
الصفحه ٤٥ : اللغة منسوبٌ إلى أُمّة العربِ ، وهي لم تكن تَكتب ولا تَقرأ فاستُعير لكل مَن لا
يَعرف الكتابة ولا القرا
الصفحه ٨ :
٢
ـ كتاب المغرب :
هو معجم لغوي فقهي
، عُني فيه المطرزي بشرح غريب الألفاظ التي ترد في كتب الفقه
الصفحه ٢١ : الحرفين إلا الحرفَ الأخير الأصليّ ، ولم أعتدَّ في أوائلِ
الكَلِم بالهمزة الزائدة للقطع أو للوصْل (١) ولا
الصفحه ٢٠ : سالِكه ،
ولا تَجهَل (٧) عليه مَسالِكه ، بل يهجُم بالطالب على الطَلَب (٨) ، عفواً من غير ما تَعب.
والذي
الصفحه ٩ :
وقد أسس المطرزي
كتابه هذا على جمع ألفاظ الفقهاء الحنفية في كتبهم الشهيرة المعتمدة ، ولا سيما ما
الصفحه ١٢٨ : في كتاب
النظم [قال](٢) : «شيئان يطهُرانِ بالجَفاف : أوّلهما الأرضُ والثاني الثِيْلَةُ».
وفي كتاب
الصفحه ١٠ :
أحدهما شرحاً
للآخر. ولو رجعوا إلى مقدمة المغرب» لعرفوا ان المطرزي ألف أولاً كتابه المطول «المعرب
الصفحه ١١٩ : » : في ذيل الكتاب (٨).
[الثاء مع الميم]
ثمر
: «لا قَطْع في (ثمرٍ) ولا في كَثَرٍ» (٩) : يعني الثمَر
الصفحه ٧ :
عصر مؤلفه. ألفه
المطرّزي أولاً ، ثم اختصره وهذّبه ورتَّبه على حروف المعجم في كتابه «المغرب» هذا
الصفحه ٤ : فيها شهرة واسعة ولا سيما في الفقه الحنفي.
وكان معتزليّ
الاعتقاد كالزمخشري ، وعندما توجه إلى الحج سنة
الصفحه ١٢١ : ء القاضي. قال أبو حاتم
عن الأصمعي : وتقول ثمانية رجال ، وثماني نسوة ، ولا يقال : ثمانٌ. وأما قول القائل
الصفحه ٢٦٦ :
ومثله قول محمد رحمهالله في الكتاب : «ولو قال لشريكه أو خليطه». وقيل : أراد به ههنا مَن بينَك
الصفحه ٣٧٠ : زِنْديق (١٢٠ / ب) ولا فِرْزين من كلام العرب ، قال : ومعناه على ما
يقوله (٢) العامّةُ : مُلحِدٌ ودَهْرِيّ
الصفحه ٣٩٧ : بالصاد (٢) ، عن أبي عمرو ، لا غير. وهكذا في كتاب الليث. وفي جامع
الغُوري بالسين والصاد.
سعط