البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٤٦٩/٧٦ الصفحه ١٠٠ : إنّ كلّ التسعة
نقضوا بيعة الغدير ولم يُطيعوا الله تعالى في ما أنزله على رسوله ، ونقضوا عهدهم وآذوا
الصفحه ١٠٢ :
زمان
أنْ يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله
الصفحه ١١٨ :
وهذا
تأكيد صريح على عصمته وعلى أنّه سبب للهداية ومغفرة الذنوب ، كيف لا وهو الرحمة المهداة
الصفحه ١١٩ :
أنّ
يتوصل إليه من خلال نظرة سطحيّة ومبسّطة في كتاب صحيح البخاري مثلاً ، ولن يصدّق ما سيرى من
الصفحه ١٢٢ : ليناقض ذلك ، ويلقى كلامه القبول والتطبيق من أغلب المسلمين. والأغرب من ذلك أنّ البخاري ومسلم وغيرهما من
الصفحه ١٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والقضيّة هي أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صلّى بالناس وهو جنب ، وتذكّر أثناء الصلاة
الصفحه ١٦٠ : البخاري : «قوله : (إلّا سلك فجّاً غير فجّك) فيه فضيلة عظيمة لعمر تقتضي أنّ الشيطان لا سبيل له عليه ، لا
الصفحه ١٧٩ :
وعقول
الناس.
فعندما أمر الله
تعالى بأداء الصلاة ، فإنّه من المتّفق عليه أنّ الله تعالى بيّن
الصفحه ١٨٦ : بَأْسَ بِهِ » (١).
قال السندي : قوله : «
إذا طبخ الطلاء على الثلث " يريد على أنْ يبقى منه الثلث
الصفحه ١٩٨ :
نبيّهم
، قاموا بهذا الفعل المشين وهم في المسجد أثناء الصلاة بين يدي الله تعالى. مع أنّ الأصل أنْ
الصفحه ٢٠٤ :
لم
يفعل شيئاً ، وليس لأحد أنْ يعترض عليه ، وليس من حقّ النبيّ أو الخليفة أنْ يعاقب عليه.
ومن
الصفحه ٢١٦ : أو رسول أنْ تقف يوماً بين أصحابك وتمرّ امرأة إلى جانبك ، ثمّ تستأذن من أصحابك وتكشف لهم أمرك ، ثمّ
الصفحه ٢٢٥ : صلىاللهعليهوسلم أنْ يباشرها ، أمرها أن تتزر في فور
حيضتها ، ثمّ يباشرها. قالت : وأيّكم يملك إربه ، كما كان النبيّ
الصفحه ٢٢٩ :
وروى في مجمع الزوائد
عن سهلة بنت سهيل أنّها قالت : يا رسول الله ، إنّ سالماً مولى أبي حذيفة يدخل
الصفحه ٢٣١ : الذين هم في خدمة السلطة الحاكمة وأعوانها أنْ يفتروا على الله ورسوله ويبرّروا تلك الأفعال بمبرّرات شرعيّة