البحث
البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٣٠٢/١ الصفحه ١٠ : :
أسند النحو
إلينا الدؤلي
عن أمير
المؤمنين البطل
بدأ النحو
علي وكذا
الصفحه ٢٦٨ :
فإن قيل :
ولأيّ شيء امتنع بناء «فعل» من ذوات الياء؟.
فالجواب : أنّ
الذي منع من ذلك أنهم لو فعلوا
الصفحه ٢٦٧ : ء والواو. فكما أنّ اجتماع الياء والواو ثقيل
فكذلك الياء إذا كان قبلها ضمّة ، لا سيّما والياء في محل التغيير
الصفحه ٢٩٨ : ء ياء.
وزعم المازنيّ
أنّ الألف منقلبة عن واو ، وحجّته أنّ الألف لمّا لم ينطق لها بأصل ، لا من ياء
ولا
الصفحه ٢٨٢ : تستثقل الرفع والخفض فيها ، مع ثقل الاسم الذي لا ينصرف ، فتحذف
الياء بحركتها ، فينقص البناء ، فيدخل
الصفحه ٣٦٦ : .
فإن قيل : فإنّ
الضمّة لا توجب قلب الياء المتحرّكة واوا ؛ ألا تراهم قالوا «عيية» فأثبتوا اليا
الصفحه ٢٨٨ : القرآن والشعر.
وهم يقولون في
تثنيته «حييان» بالياء لا غير. فثبت بذلك أنّ الواو في «حيوان» بدل من يا
الصفحه ١٥٧ :
باب الياء
الياء أيضا لا
تخلو من أن يكون معها حرفان أو أزيد. فإن كان معها حرفان كانت أصلا ، إذ لا
الصفحه ٢٢٩ : الواو في مثل «يوضؤ» و «يوطؤ» لا يكون تغييرا.
فدلّ ذلك على
أنّ الواو لا تستثقل بين الياء والضمّة
الصفحه ١٢٩ : تجعل هذه الهمزة
بدلا من ياء ، فيكون أصله «يصار» ، ثم أبدلت الهمزة من الياء ، لأنّ الياء لا تبدل
همزة في
الصفحه ١٣١ : يمكن
أن يدّعى أنّ الهمزة بدل من الياء ، لما ذكرناه ، من أنّ الياء لا تبدل همزة أولا
الصفحه ١٩٤ :
باب الجيم
وأمّا الجيم
فأبدلت من الياء ، لا غير ، مشدّدة ومخفّفة. فيبدلون من الياء المشدّدة جيما
الصفحه ٩ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
ترجمة ابن عصفور
هو علي بن مؤمن
بن محمد بن علي العلامة ابن عصفور
الصفحه ٣٦٧ : مذهب
سيبويه.
وقال أبو
العباس : ينبغي لمن لا يدغم أن يدغم أن يقول «قويان» ، فيقلب الواو الثانية يا
الصفحه ٢٧٩ :
فأما «فعلى» من
الياء ـ اسما كانت أو صفة ـ فإنها لا تغيّر عما تكون عليه ، لأنهم إذا كانوا
يفرّون