البحث في نهج المستنير وعصمة المستجير
٧٩/١ الصفحه ٣٢٠ :
__________________
(١) في المصدر :
مهيّة.
(٢) في المصدر :
مهيّة.
الصفحه ٤٤٧ : نقصا ؛ مثلا الجوهر له وجود واستقلال ومهيّة ، والمنفيّ منه في الذات هو
كونه مهيّة ، لأنّه صرف الموجود لا
الصفحه ٦٥ : وحكمة ونظام وملاءمة ، وأنّ الخالق له واحد ،
وهو الّذي ألّفه ونظمه بعضا إلى بعض ، جلّ قدسه ، وتعالى جدّه
الصفحه ١٠٢ : الجود ؛ أعني إفاضة الوجود على
المهيّات الإمكانيّة الّتي في أنفسها أعدام ، بإخراجها من الغيب إلى عرصة
الصفحه ٤٥٧ : كونه
تعالى عين جميع الأشياء ، وهو باطل عندنا بالضرورة.
وبالجملة : هو
صرف الوجود لا مهيّة له ؛ بل
الصفحه ٤٧٦ : : أيّكم يختم القرآن في كلّ
يوم؟ فقال : أنا وهو أكثر نهاره صامت.
فقال النبي
صلّى الله عليه وآله : مه يا
الصفحه ٤١٤ : فيه من العلوم والحكم والأسرار ، بل (وَلا رَطْبٍ وَلا
يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) (٢).
قال
الصفحه ٢٢٠ :
لم يكتب. فقال : كذبوا عليه لعنهم الله ، أنّى يكون ذلك والله يقول في محكم
كتابه : (هُوَ الَّذِي
الصفحه ٢٢٨ : التزكية بعون الله وتوفيقه فتدبّر.
والمراد بـ (الْكِتابَ) ظاهر القرآن وقشره وب (الْحِكْمَةَ) حقائقه
الصفحه ٢٢٩ :
وقيل : المراد
بـ «الكتاب». وفي «مجمع البيان» «الكتاب» القرآن ، و «الحكمة» الشرائع.
وقيل : إنّ
الصفحه ١٢ :
وفي عدّة
الداعي عنه عليه السلام أيضا : من استمع حرفا من كتاب الله من غير قراءة كتب الله
له حسنة
الصفحه ٢٢٢ :
الكتابة والقراءة كما قال : (ما كُنْتَ تَدْرِي
مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ) (١) ولكنّه عرّفهما
الصفحه ٢٢٦ :
مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ
وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ
الصفحه ٤٠٩ : اتّصلوا ، وإذا اتّصلوا
فلا فرق بينهم وبين حبيبهم. انتهى. إلّا أنّي لم أجد هذه الرواية في كتاب معتمد
عليه
الصفحه ٢١٩ :
المكتوب ، والكتابة كانت فيهم عزيزة أو عديمة ، فهم على أصل ولادة أمّهم.
وقيل : إنّه
الأمّ ، فمن