إهداء
إلى من بهم هدانا الله إلى الصراط المستقيم ، وإلى من قبلونا أن نكون معهم في سفينة الناجين ، وإلى من أخذوا بأيدينا إلى بر الآمنين ، وإلى من رفعوا لنا منارات العلم والهدى ، وأناروا لنا معالم الطريق ، وإلى من أخرجونا من الظلمات إلى النور ، إلى العروة الوثقى وحبل الله المتين ، إلى سادتي وأئمتي المعصومين الأربعة عشر ، أهدي هذا العمل ، سائلاً العليّ القدير أنْ يجعله منارة تضيء للمستبصرين سبيلهم ، وتوضّح للراجين آمالهم ، حتّى نلقى الله تعالى وهو راض عنّا ، بحقّ أهل البيت الطاهرين ، إنّه سميع مجيب ، وهو على كلّ شيء قدير.
١٢
